تاريخ النشر: 2018-06-14 | 11:19
تاريخ النشر: 2018-06-14 | 11:19
أمد/ غزة: أعرب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين اليوم الخميس، عن استهجانه واستنكاره الشديدين لتصاعد وتيرة انتهاكات السلطة بحق الصحفيين في الضفة الغربية المحتلة ويرفض استمرار اجراءاتها التعسفية ضد الصحفيين خلال ممارستهم الواجب الوطني والمهني.
واستنكر المنتدى في بيانٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، وبشدة اعتداء الأجهزة الأمنية على الصحفيين ومنعهم من التصوير واعتقال عدد منهم ومصادرة معداتهم الصحفية خلال تغطيتهم للمسيرة التي خرجت برام الله للمطالبة برفع العقوبات عن غزة.
وقال في بيانه، إنّ أجهزة السلطة اعتدت بالضرب على عدد من الصحفيين عرف منهم الصحفية هبة عريقات وصادروا جوالها، والصحفية جيهان عوض وحاولوا مصاردة معداتها الصحفية وآخرين.
وأضاف، ينظر منتدى الاعلاميين بخطورة بالغة للواقع المظلم الذي وصلت إليه الحريات العامة في الضفة الغربية وتراجع مؤشر الحريات العامة وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير كما يرفض ان يصبح الصحفي الفلسطيني كبش فداء في مجمل التجاذبات السياسية الحاصلة والتغول عليه من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في رام الله.
ورفض المنتدى، رفضاً قطعياً أن يكون الصحفي الفلسطيني ضحية للمناكفات السياسية والأمنية على قاعدة أن العمل الصحفي حق مكفول وفقا للقانون الأساسي الفلسطيني والمواثيق الدولية.
وأكد، على مواصلة كافة الجهود التي من شأنها المحافظة على حقوقنا كصحفيين.
ودعا، الأطر الصحفية كافة لتكثيف نشاطها وفعالياتها للمطالبة بالافراج عن الصحفيين لدى أجهزة السلطة والاحتلال ومنع المساس بحرية العمل الصحفي وحرية الرأي والتعبير والخصوصيات الشخصية.
وتابع، نعمل على تكثيف جهودنا مع النقابات والمؤسسات المجتمعية والمؤسسات الدولية والعربية العاملة في مجال الإعلام والحريات وحقوق الإنسان لرفع الأذى الواقع على الصحفيين ووسائل الإعلام في محاولة جادة لتغيير مجمل الواقع الصحفي والحريات في الأراضي الفلسطينية.
كما دعا كل المؤسسات الحقوقية للخروج عن حالة الصمت، والعمل بكل قوة لعدم خرق القانون ولحماية الصحفيين وضرورة منح الصحفي الفلسطيني الحرية في ممارسة عمله، والوقوف إلى جانبه ومساندته وحمايته.
وطالب، بفتح تحقيق فوري وجاد في حادث الاعتداء على الصحفيين مساء الأربعاء ١٣-٦-٢٠١٨ ومحاسبة المعنيين وتقديم الاعتذار للمجموع الصحفي وتقديم الضمانات التي من شأنها المحافظة على حقوق الصحفيين وضمان عدم تكرار الاعتداء عليهم.