امد/ نيويورك: انتقد مندوب الكيان الاسرائيلي لدي الأمم المتحدة "رون بروسر"، البيان الذي أصدره مجلس الأمن الدولي فجر اليوم الجمعة، حول المسجد الأقصي، واصفا البيان بأنه "إذكاء للنيران" وحذر من حدوث "انفجار بالمنطقة".
وزعم المندوب الأسرائيلي أن "تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس هي التي أشعلت الأحداث في (الهيكل) -يقصد المسجد الأقصي - وأن بيان مجلس الأمن بمثابة إذكاء للنيران".
وقال "بروسر" في تصريحات أرسلها للصحفييين المعتمدين بالأمم المتحدة عبر البريد الإليكتروني إنه "في الوقت الذي كان فيه اليهود بجميع أنحاء العالم يستعدون- يوم الأحد الماضي- للاحتفال بعيد رأس السنة العبرية، استغل الإرهابيون الفلسطينيون موسم العطلات للتحريض على أعمال الشغب في الحرم القدسي وإطلاق هجمات إرهابية".
وأوضح أن تلك الأعمال "أدت الي مقتل مواطن اسرائيلي، يدعي الكسندر إلى ليبلوفيتش،وبدلا من من إدانة هذه الأعمال، فقد اختار محمود عباس، مرة أخرى، إاللجوء الي وقود النار بطريقة مخزية، وأضفت تصريحاته المعادية للسامية، الشرعية على أنشطة إسلامية متطرفة ".
واستنكر "بروسر" صياغة بيان مجلس الأمن الدولي ،وقال "هذا البيان، يستخدم فقط الاسم العربي لجبل الهيكل، ويؤكد حق المسلمين في الصلاة في المجمع (يقصد المسجد ألأقصي) لكنه يتجاهل تماما العنف الفلسطيني، والعلاقة المتجذرة للشعب اليهودي في جبل الهيكل، و حق الجميع زيارة الموقع. وبدلا من تهدئة التوترات، يسعي هؤلاء الي وضع المنطقة على فوهة النيران".
واكد أن "إسرائيل عازمة على حماية الأماكن المقدسة للديانات السماوية الثلاث في القدس"، واستشهد بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، "التزام حكومة إسرائيل بالإبقاء على الوضع الراهن في الحرم القدسي الشريف".
وتابع "إن تجنب الامم المتحدة إصدار بيان واضح يندد بالمسؤولين عن اندلاع العنف، لن يؤدي سوي إلى تشجيع المزيد من الأنشطة المزعزعة للاستقرار، ومزيد من إشعال الوضع الخطير بالفعل ".