الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

منصور طالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإيجاد حل سياسي للأزمة الفلسطينية

امد/ نيويورك: دعا مندوب فلسطين في الأمم المتحدة، رياض منصور "الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإيجاد حل سياسي للأزمة الفلسطينية"، لافتاً الى أن "إسرائيل مستمرة في بناء المستوطنات على عكس ما يطلبه منها المجتمع الدولي".

وفي بداية الكلمة وجه التهنئة لتشيلي على تسلمها رئاسة مجلس الأمن لهذا الشهر وبالترحيب بوزير خارجيتها الذي ترأس الاجتماع وبالأعضاء الجدد الذين انضموا مؤخرا الى مجلس الأمن بصفة مؤقتة وهم أنجولا، ماليزيا، نيوزيلاندا، إسبانيا، وفنزويلا.

 وأكد على ثقة القيادة الفلسطينية بمواقف هذه الدول المشرفة إلى جانب الحق الفلسطيني وبأنها ستكون رافعة أيضا لإنفاذ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية، موضحا دعم فلسطين المطلق لأعمال وأجندة مجلس الأمن، كما شكر التشاد على رئاستها للمجلس خلال الشهر الماضي.

وأعاد منصور تذكير مجلس الأمن بفشله في نهاية العام الماضي وعدم قدرته على اتخاذ قرار بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كانت قد تقدمت به المجموعة العربية عن طريق الأردن العضو العربي بمجلس الأمن، هو القرار الذي ينسجم تماما مع روح ونصوص ما سبق أن اتخذه المجلس من قرارات بشأن القضية الفلسطينية بالإضافة إلى احتوائة على ثلاثة عناصر كفيلة بفتح نافذة عريضة للسلام أولها هي احتوائه على معايير 'باراميترز' مبنية على أساس قرارات مجلس الأمن ومبادئ مدريد ومبادرة السلام العربية، وثانيا: تحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي، وثالثا: عقد مؤتمر دولي للسلام حيث ان طريقة المفاوضات الثنائية والتي جربت على مدار عشرين عاما لم تجد نفعا، اضافة الى تأكيده على أن الأهداف التي لابد أن يحققها السلام وهي إستقلال دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، بالإضافة إلى حل عادل لقضية اللاجئين على أساس القرار 194 (III) ومبادرة السلام العربية، وأشار الى أنه على الرغم من فشل المجلس بتحمل مسؤولياته الانتكاسة فإننا سنستمر في طرق باب مجلس الامن انطلاقا من ايماننا بانها طريق سلمية ودبلوماسية ودولية متعددة الاطراف وقانونية.

وتساءل: من الذي يملك حق أن يمنعنا من العودة مرة أخرى إلى مجلس الأمن ما دامت إسرائيل تحتل أرض دولة فلسطين وما دامت معاناة الفلسطينيين بدون نهاية.  

وقال: ففي المدينة الفلسطينية المقدسة الضغط يزداد وإسرائيل تدفع بقوة لتأجيج الموقف وعصابات تدفيع الثمن المحمية بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية ما زالت تمارس إرهابها على الفلسطينيين والاقتحامات وتدنيس باحات المسجد الاقصى، والتحريض والاستفزاز من قبل المسؤولين والقادة الدينيين ما زالت متواصلة.

وذكر منصور أن حال الضفة الغربية ليس بأقل سوءا عما هو الوضع بالقدس فالاستيطان وبناء المستوطنات والجدار مستمر والاعتداءات الارهابية للمستوطنين ما زالت قائمة وهدم البيوت وتشريد المدنيين ما زالت متواصلة في انتهاك صارخ لاتفاقية جنيف الرابعة وعلى الرغم من المطالبة العالمية بوقف هذه الحملة غير القانونية والتي تهدف إسرائيل من خلالها إلى إلغاء فكرة حل الدولتين.

وأشار إلى استمرار الاقتحامات والاعتقالات الاسرائيلية للمواطنين الفلسطينيين، مضيفا: وهناك ما يزيد عن 6800 معتقل فلسطيني ما زالوا في سجون الاحتلال في ظروف جدا صعبة، وأكد أنه لأجل هذه الانتهاكات والجرائم، فانه يجب مساءلة إسرائيل.

وأضاف منصور أن قطاع غزة المحتل والمحاصر من قبل اسرائيل يعاني على كل الاصعدة وبالأخص عقب الحرب البربرية التي شنتها اسرائيل في الصيف الماضي، فعجلة إعادة الإعمار لا تسير بالشكل المطلوب وآلاف العائلات ما زالت تتخذ من المدارس والمرافق العامة مأوى لها وهناك أطفال ماتوا من البرد نتيجة فقدانهم للمأوى في العاصفة الأخيرة.

وقال: ومما زاد الأمر سوءا على كل الفلسطينيين عملية القرصنة الاخيرة التي قامت بها اسرائيل باحتجازها عائدات الضرائب الفلسطينية والتي تغطي الحكومة الفلسطينية من خلالها رواتب الموظفين والمصاريف التشغيلية للصحة والتعليم والأمن.

وأوضح منصور أن انضمام فلسطين وتوقيعها على مجموعة من المعاهدات والاتفاقيات الدولية بما فيها نظام روما هي خطوة سلمية قانونية تؤكد على التزام دولة فلسطين بالقانون الدولي.

وأكد أنه يجب الان التركيز على تطبيق القانون وضمان تحمل المسؤوليات على انتهاكات حقوق الانسان والقانون الدولي من قبل إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط