تاريخ النشر: 2021-12-21 | 15:27
تاريخ النشر: 2021-12-21 | 15:27
تل أبيب: أكد رئيس القائمة الموحدة "الإسلاموية"، منصور عباس يوم الثلاثاء، على تبنيه لـ"قانون القومية" العنصري، وادعى أن إسرائيل "دولة يهودية وستبقى كذلك"، زاعما أنه "واقعي".
وأضاف عباس، متجاهلا تاريخ البلاد ونكبة الفلسطينيين وتهجير 90% منهم، أن "الشعب اليهودي قرر أن يقيم دولة يهودية. هكذا وُلدت وهكذا ستبقى" وسط تصفيق حاد من الحاضرين.
واعتبر عباس خلال "مؤتمر إسرائيل للأعمال"، الذي تنظمه صحيفة "غلوبس"، أن "دولة إسرائيل وُلدت كدولة يهودية وهكذا ستبقى. نحن واقعيون. ولا أريد أن أوهم أي أحد. والسؤال ليس ما هي هوية الدولة وإنما ما هي مكانة المواطن العربي فيها".
وينص "قانون القومية" العنصري على أن "إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي"، علما أن إسرائيل ترفض تعيين حدودها، كما أن شركاء عباس من أحزاب اليمين في الحكومة يعتبرون أن المناطق المحتلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان هي ضمن حدود إسرائيل.
وكون إسرائيل "يهودية" بحسب القانون العنصري الذي يتبناه عباس، فإن هذا القانون لا يمنح أي مكانة للمواطنين العرب، ويرفض حق تقرير المصير للفلسطينيين، وهو حق يمنحه القانون العنصري لليهود فقط في فلسطين التاريخية كلها.
ومن جهته، أكد د. أحمد الطيبي عضو الكنيست الإسرائيلي عن القائمة المشتركة في تصريح له وصل "أمد للإعلام"، نسخةً منه، ردًا على منصور عباس: إنّ تصريحاته تمثّل قبول وإذعان بقانون القومية والواقع الذي خلقة هذا القانون العنصري الذي يكرّس الفوقية اليهودية والدونية للفلسطينيين.
وأكد، أنّ التهويد هو عنصرية، والقبول بهذه العنصرية ليس مقبولاً علينا، ومنصور عباس قبل بهذا، وقبل بتهويد النقب كما تريد شاكيد التي تتحدث عن يهودية الدوله، وفق تصريحاته.
وشدد، أنّه ربما لن تصفقوا لي بسبب كلامي ولكني ساقوله مرة اخرى: لن نقبل فوقية اليهودي على العربي الفلسطيني في هذه البلاد ولن نخنع لهذا التعريف.