تاريخ النشر: 2018-09-27 | 14:27
تاريخ النشر: 2018-09-27 | 14:27
أمد/ رام الله : حذّر أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من خطورة التصعيد الأخير الذي تنتهجه إدارة مصلحة السجون الصهيونية ضد الأسيرات والأسرى الفلسطينيين.
وقال الجبهة في بيانٍ لها، اليوم الخميس، إنّ الحركة الأسيرة تواجه منذ منتصف شهر سبتمبر الجاري موجة تصعيد ضدّها غير مسبوقة منذ سنوات، إذ بدأت إدارة السجون باتخاذ سلسلة إجراءات تدريجية بحق الأسرى بدءًا بوضع كاميرات لدى الأسيرات في ساحة السجن (الفورة)، مروراً بزيادة وتيرة التفتيش الليلي، وصولاً إلى التنكيل بالأهل عبر الزيارات وإعاقة دخولهم لملاقاة أبنائهم لعدة ساعات.
وتابعت أنّ "إدارة السجون الصهيونية اتّخذت مؤخرًا سلسلة إجراءات بحق الأسرى في سجن "هداريم" بمنع إدخال الكتب ومنع الأسرى من إخراج حتى كوب الشراب إلى الفروة، وإجبارهم للخروج للفورة بحجة الفحص للغرف وغيرها".
وتسعى سلطات الاحتلال لتحديد أعداد الكتب المسموح إدخالها للأسرى في سجن "الرامون"، إذ أبلغت إدارة السجن المعتقلين بأنها لن تسمح بإدخال سوى الروايات، في استخفافٍ واضح لحاجات الأسرى ومتطلباتهم اليومية الثقافية والتعليمية.
ولفتت إلى أن سياسة التصعيد الأخيرة تأتي استجابةً لقرار ما يسمى وزير الأمن الداخلي الصهيوني جلعاد أردان، الذي أمر بتشكيل لجنة لفحص كيفية سحب الإنجازات التي حققها الأسرى وفحص سُبل التضييق عليهم.
وشددت الجبهة على أن أردان لا يسعى فقط لإرضاء عائلات الجنود الصهاينة الأسرى لدى المقاومة فحسب، إنما يسعى أيضاً لتلميع نفسه أمام المجتمع "الإسرائيلي" العنصري المتعطش للتنكيل بالفلسطينيين وإهانتهم، وكذلك لإرضاء ناخبي حزب "اليكود" لأن موعد الانتخابات اقترب.
وأشارت إلى أنّ "الأسرى الفلسطينيين اعتادوا أن تُتخَذ بحقهم عدة إجراءات عنصرية كلّما لاحت الانتخابات الصهيونية في الأفق، فهذا بات نهجاً لكل الحكومات الصهيونية المتعصبة، لكن الجديد هو أن سياسة سحب الإنجازات التدريجية لم تتوقف منذ منتصف الشهر الحالي، ففي كل يوم يصدر قرارات تعسفية جديدة تمس بالإنجازات التي تحققت في سبعينات القرن الماضي مثل إدخال الكتب".
ونوّهت إلى أنّ الأسرى يُعدّون لخطوات تصعيدية رداً على تصعيد الإدارة الصهيونية، التي تسعى لخلق حالة من عدم الاستقرار في السجون، كما اتفقت مختلف الفصائل في السجون على صد هذه الهجمة بحقهم.
ودعت المؤسسات الحقوقية لتكثيف دعمها للأسرى في هذه الفترة الحرجة، والمؤسسات الإعلامية للعمل على فضح ممارسات الإدارة بحق المعتقلين.