تاريخ النشر: 2019-09-03 | 14:32
تاريخ النشر: 2019-09-03 | 14:32
أمد/ رام الله: حذرت قيادة منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال، من خطورة التصعيد الأخير الذي تنتهجه إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى الفلسطينيين.
وحمّلت قيادة الجبهة في بيان يوم الثلاثاء، الاحتلال المسئولية عن حياة الأسير حذيفة حلبية الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم السابع والستين على التوالي احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري.
كما أعلنت عن حرق غرفة بسجن الرملة، وذلك رداً على اقتحام سجن "جلبوع" والاعتداء على أحد الأسرى، إذ أقدمت وحدات القمع الصهيونية " الماتسادا" على اقتحام غرف وأقسام الشعبية في سجن "جلبوع" والعبث بالمكان والاعتداء على أحد الرفاق.
وذلك في ظل حالة من التوتر والاستنفار تسود سجن "ريمون" في أعقاب تعليق أسرى حماس والشعبية والجهاد الإضراب المفتوح عن الطعام الذي تم الإعلان عن خوضه مساء يوم الاثنين، بعد استجابة مصلحة السجون على إلغاء القيود التي فرضتها في موضوع تشغيل الهاتف العمومي للأسرى.
وأضاف البيان: "لكن تبقى الأمور مرشحة للتصعيد مرة أخرى في ظل عدم قيام الاحتلال بسحب أجهزة التشويش من سجن ريمون، وبسبب استمرار عدد من الأسرى الإداريين في إضرابهم عن الطعام".
وفي سياق هذه التطورات داخل السجون، أكد البيان على تحميل الاحتلال الإسرائيلي والمؤسسات الدولية المسئولية الكاملة عن حياة الأسير حذيفة حلبية، وذلك بعد أن تدهورت أوضاعه الصحية وتم نقله إلى غرفة العناية المركزية في المستشفى، وفي ظل سياسة تعتيم إسرائيلية، وحالة صمت من المؤسسات الدولية.
وأعربت القيادة عن تضامنها الكامل مع الأسيرين البطلين بسام السايح وسامر أبو دياك اللذين يعانين من أوضاع صحية خطيرة، ونطالب المؤسسات الدولية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياتهما
وشددت على أن معركة إسناد رفيقها حذيفة مستمرة وستشهد الساعات القادمة تصعيداً في البرنامج النضالي الإسنادي، داعيةً جماهير الشعب في الوطن والشتات وقواه الحية إلى توسيع حجم التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام الذين دخلوا في مرحلة الخطر الشديد.
وتابعت قائلة: إن "اقتحام وحدات " الماتسادا" أقسام الجبهة الشعبية في سجن جلبوع والاعتداء على أحد رفاقها الأسرى، لن يمر مرور الكرام وسيكون هناك سلسلة ردود، ونعلن في هذا الإطار عن حرق غرفة تابعة للشعبية في سجن " أيلون – الرملة"، كخطوة أولى على اقتحام جلبوع وسيتبعها خطوات أخرى".
وأشارت إلى أن الحركة الأسيرة في سجن ريمون تخوض مفاوضات مكثفة مع مصلحة السجون من أجل إخضاعها للالتزام بشروط تركيب الهاتف العمومي للأسرى داخل السجن، وفي مقدمتها سحب أجهزة التشويش. وفي حال لم يستجيب الاحتلال لهذه المطالب وتراجع عن تنفيذ بنود هذا الاتفاق، فإنه الحركة الأسيرة تهدد بالبدء ببرنامج تصعيدي يبدأ بالإضراب المفتوح عن الطعام.
وعاهدت قيادة منظمة الجبهة بالسجون جماهير شعبنا بمواصلة التصدي لممارسات الاحتلال العنصرية داخل قلاع الأسر، ومواصلة معركة دعم وإسناد الأسرى المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم رفيقنا الأسير القائد حذيفة حلبية.