تاريخ النشر: 2021-10-19 | 08:32
تاريخ النشر: 2021-10-19 | 08:32
القاهرة: اتهمت منظمة العدل والتنمية الحقوقية للدراسات يوم الثلاثاء، مجلس السيادة الانتقالى بالسودان العسكريين ومجلس السيادة السودانى الذى يتراسه الفريق البرهان والقيادات العسكرية بالوقوف خلف الثورة المضادة بالسودان ومحاولة تمزيق وتفتيت القوى الثورية والمدنية فى ظل مساعى العسكريين لاجهاض الانتقال الديمقراطى
وأكد المتحدث الرسمى للمنظمة زيدان القنائى في بيان صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أن مجلس السيادة الانتقالى الذى يتولاه عسكريين يقف خلف الانقسامات بين القوى الثورية ويقف خلف مظاهرات الفلول لأنصار الرئيس السوداني المعزول عمر البشير
وحذرت، من اقدام العسكريين بالسودان بتأجيل موعد تسليم السلطة للمدنيين و تأخير تقرير لجنة التحقيق في فض الاعتصام داعية كافة القوى الثورية والمدنية باستعادة الثورة السودانية وتهير القوات المسلحة السودانية واجهزة الامن السودانية من الفلول الساعين للانقلاب العسكرى على الثورة السودانية
وفي بيان منفصل آخر، حذرت المنظمة، الحكومة اللبنانية والقوات المسلحة اللبنانية وقوى الامن بلبنان وكذلك التيارات السياسية داخل لبنان وعلى راسها حزب الله وحركة امل وحزب القوات اللبنانية من خطط اسرائيلية كبرى لاحداث حرب اهلية داخل لبنان واستخدام المسيحيين والطوائف الاخرى كوقود لتلك الحرب
وأوضح قنائي، أن المقاومة اللبنانية المتمثلة بحزب الله وحركة امل ساهمت بالفعل فى منع تهجير الاف الاسر المسيحية من سوريا وقامت بحماية المسيحيين داخل سوريا ولبنان من خطر التنظيمات التكفيرية المتطرفة والتى تقف خلفها اسرائيل ودول اقليمية
وشدد، أن المخطط الاسرائيلى لا يستهدف فقط لبنان بل يستهدف اندلاع حرب اهلية بلبنان وبالعراق ستكون نتائجها كارثية والمستفيد الفعلى من ذلك هو اسرائيل وبعض القوى الاقليمية الرافضة لوجود حزب الله بلبنان كما تسعى اسرائيل الى استغلال المسيحيين والطوائف الاخرى داخل لبنان واستغلالهم كوقود لتلك الحرب الاهلية