تاريخ النشر: 2021-01-08 | 15:57
تاريخ النشر: 2021-01-08 | 15:57
طهران: قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، يوم الجمعة، في بيان بمناسبة ذكرى تحطم طائرة الركاب الأوكرانية قرب طهران، إن الجمهورية الإسلامية أخفقت في إجراء تحقيق "شفاف وموثوق به" في إسقاط الطائرة.
وأسقطت طائرة الركاب بصاروخين على الأقل أطلقهما الحرس الثوري في 8 كانون الثاني/ يناير من العام الماضي، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 راكبًا.
وأضافت المنظمة في بيان لها نشره موقع إذاعة "فردا" الإيراني المعارض، اليوم الجمعة، إنه "لا تزال العديد من الأسئلة بلا إجابة، ولم يتم التعرف على الجناة وتم اعتقال شخص واحد فقط، بحسب رواية السلطات الإيرانية."
وأشارت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، إلى أن سلطات الجمهورية الإسلامية يجب أن تلتزم بـ "تحقيق شفاف والتعاون" مع المؤسسات الدولية "لكشف الحقيقة وإقامة العدل والتعويض عن الضرر" في هذه القضية.
وبحسب التقرير، فإن أهالي ضحايا إسقاط الطائرة قالوا لـ "هيومن رايتس ووتش" إنهم سيواصلون طلبهم للتحقيق في القضية والإجابة على جميع الأسئلة والعوامل التي أدت إلى إسقاط الطائرة.
وقال مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، مايكل بيج، إن أسر الضحايا البالغ عددهم 176 ضحية في إسقاط الطائرة "لهم الحق في معرفة المسؤول عن قتل أحبائهم".
وأضاف أنه "على الحكومة الإيرانية دفع تعويضات مناسبة على الفور للأسر وإجراء تحقيق شفاف ونزيه من خلال محاكمة الجناة بغض النظر عن وضعهم ومناصبهم."
وقالت عائلات أكثر من 10 ركاب على متن الطائرة لـ "هيومن رايتس ووتش" إن ممتلكات أحبائهم لم تعاد إلى عائلاتهم، وأن الجمهورية الإسلامية "أرهبت" الناجين لثنيهم عن السعي لتحقيق العدالة خارج النظام القضائي للحكومة.
وفي الأيام الأخيرة، حاول المسؤولون الإيرانيون الاستيلاء على خطط للاحتفال بالذكرى السنوية لتحطم الطائرة من خلال عقد سلسلة من الاحتفالات الحكومية، وتخفيف الضغط الدولي من خلال تحديد تعويضات أحادية الجانب للعائلات، وهي خطوة لم تعترف بها العائلات أو المسؤولون بما في ذلك كندا وأوكرانيا.
وقدمت الحكومة الإيرانية مؤخرًا عرضًا تعويضيًا قيمته 150 ألف دولار لأسر الضحايا، فيما يطالب عوائل وأقارب الضحايا أولًا وقبل كل شيء إجابات على العديد من الأسئلة التي لا تزال غير مبررة.
وفي بيان مشترك اليوم الجمعة، دعت كندا والمملكة المتحدة والسويد وأفغانستان وأوكرانيا مرة أخرى إيران للعدالة، وأن يقدم النظام تفسيرات مفصلة للأحداث والقرارات التي سبقت الكشف عن المأساة.
ورغم أن المسؤولين الإيرانيين لم يعترفوا بادعاءات إصابة الطائرة أولًا، فقد أعلنت هيئة الأركان العامة أن الطائرة الأوكرانية أسقطت بطريق الخطأ بصاروخين أطلقهما نظام الدفاع الجوي نتيجة "خطأ إنساني" أثناء مرورها فوق "نقطة عسكرية حساسة."