تاريخ النشر: 2022-01-06 | 05:51
تاريخ النشر: 2022-01-06 | 05:51
نور سلطان: أعلن رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان، أن مجلس منظمة معاهدة الأمن الجماعي قرر إرسال قوات لحفظ السلام إلى كازاخستان البلد العضو في المنظمة، على خلفية الاضطرابات الأمنية هناك.
وجاء القرار استجابة لمناشدة الرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف قادة الدول الأعضاء في المنظمة مساعدة بلاده في مواجهة أحداث العنف والعصابات الإرهابية التي تعيث ببلاده.
وقال: "بالنظر لهذه العصابات الإرهابية وهي في الأساس دولية وخضع عناصرها لتدريب جاد في الخارج، فإن بلادنا تتعرض للعدوان".
وأضاف: "طلبت من دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي مساعدة كازاخستان في التغلب على هذا التهديد الإرهابي".
وتابع: "هذه العصابات الإرهابية تستولي على منشآت البنية التحتية، كما سيطرت على المطار و5 طائرات بينها أجنبية في ألما آتا".
وأشار إلى أن "المدينة تعرضت للهجوم والتدمير والتخريب".
يشار إلى أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي، حلف سياسي عسكري انبثق في الـ7 من أكتوبر 2002 عن معاهدة الأمن الجماعي المبرمة في الـ17 من مايو 1992، ويضم روسيا الاتحادية، وبيلاروس وكازاخستان وطاجكستان وقرغيزستان وأرمينيا.
وتتخذ منظمة معاهدة الأمن الجماعي من العاصمة الروسية موسكو مقرا لها، فيما تتناوب الدول الأعضاء على رئاسة المنظمة لولاية مدتها سنة واحدة.
وتتبنى المنظمة جملة من الأهداف في المجالين السياسي والعسكري، أبرزها ضمان الأمن الجماعي والدفاع عن سيادة وأراضي الدول الأعضاء واستقلالها ووحدتها، والتعاون العسكري والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تهدف المنظمة إلى مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، فيما يحظر ميثاقها على الدول الأعضاء استخدام القوة أو التهديد بها ضمن نطاق المنظمة والانضمام إلى أحلاف عسكرية أخرى، ويعتبر الاعتداء على أي عضو في المنظمة اعتداء على سائر أعضائها.
أفادت وكالة سبوتنيك كازاخستان صباح الخميس بأن جميع الرحلات الجوية في مطار عاصمة كازاخستان قد ألغيت حتى الساعة 9.00 بتوقيت موسكو، وسط توقف مؤقت لخدمة الانترنت وعمل البنوك والبورصات.
وقالت الوكالة عبر تلغرام، "في مطار نور سلطان، تم إلغاء جميع الرحلات الجوية حتى الساعة 12 ظهرا (9.00 بتوقيت موسكو). هذه رحلات إلى ألما آتا وسيمي وبيتروبافلوفسك وأكتوبي وتركستان وموسكو".
من ناحية أخرى، أفادت وسائل الإعلام أنه تم تعليق عمل البنوك والبورصات في كازاخستان مؤقتا، وسط احتجاجات في البلاد، وفق تقرير صادر من البنك الوطني.
كما ذكرت المصادر أن خدمة الاتصالات الخلوية والانترنت متوقفة حاليا في أكبر مدن البلاد.
وفرضت كازاخستان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد على خلفية المظاهرات وأحداث الشغب التي رافقتها بسبب الاحتجاجات على مضاعفة أسعار الغاز.
بدأت الاحتجاجات الجماهيرية في كازاخستان في الأيام الأولى من العام الجديد إذ احتج سكان مدينتي جاناوزين وأكتاو في منطقة مانغيستاو، وهي منطقة منتجة للنفط في غرب كازاخستان على مضاعفة أسعار الغاز.
ووجه رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف بتشكيل لجنة حكومية لتلبية مطالب المتظاهرين وخفض أسعار الغاز.
وامتدت الاحتجاجات إلى مدن أخرى أيضا، ففي ألما آتا، أكبر مدينة وأول عاصمة للبلاد، اشتبك المتظاهرون مع قوات الأمن واستخدمت الشرطة الغاز والقنابل الصوتية.
وحث توكاييف المواطنين على التحلي بالحكمة وعدم الانجرار وراء الاستفزازات من الداخل والخارج.