تاريخ النشر: 2017-05-07 | 17:03
تاريخ النشر: 2017-05-07 | 17:03
لليوم الواحد والعشرون يمضي اسرانا الأبطال في اضرابهم عن الطعام...في معركة البطوله والشموخ معركة الكرامة والحرية والحياة معركة النصر على ارادة السجان على الفاشية الجديده وعلى سياسات العنجهية والعنصريه...انها معركة الصبر معركة الأمعاء الخاويه يقذفونها في وجه الجلاد الحاقد على كل ما هو انساني..
انها معركة تحدي الموت التى يخوضها قادة شعبنا الجبار في معتقلات الإحتلال البغيض ويجب ان تنتصر يجب ان نؤمن لها كل عناصر النصر ان سياسة الجلاد تهدف من ضمن ما تهدف الى هزم بل كسر ارادة شعبنا الفلسطيني من خلال كسر ارادة الأسرى بهزمهم في معركتهم البطولية الرائده..
ان اضراب الأسرى فجرته اوضاع الظلم والقمع والإستبداد ومختلف اساليب القهر التى تمارسها ادارة السجون على الأسرى ويشكل اضرابهم السلاح الوحيد لمواجهة سياسة القتل الممنهجه التى تتبعها ادارة السجون والا ماذا يعني عزل سجين لا حيلة له مدة 10 سنوات في غرفة وحيدا ينطق قاطنها مع الجدران وبطبيعة الحال فإن سياسة ادارة السجون ناتجه عن توصيات من السياسة العامه لدولة تدعي الديمقرطية والحريه والإنسانيه وتتهم الغير باللا ساميه.
ان انتهاج هذه السياسه مع اسرانا البواسل ومختلف سياسات حكام اسرائيل ليس منذ اوسلو فحسب بل منذ نشأت دولة اسرائيل تقوم على التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني وتعلنها على الملأ دون خجل ولاخوف لأنها محميه من اعظم دولة واكبرها (امريكا) ان حقوق الشعب الفلسطيني عند حكام اسرائيل لا تتعدى بعض الحقوق المدنيه ليس الا مع سلطة هشه لا حول لها ولا قوه ولا نية لديهم بالمطلق الإعتراف بدولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل وجوابهم على مطالبنا يأتي كل يوم بنهب الأرض وتوسيع الإستيطان وتكثيف الإعتقالات وسحب منجزات الأسرى واعادة اعتقال من افرجت عنهم في صفقة التبادل وحرق المساجد واقتلاع الأشجار....
ان معركة الأسرى هذه هي معركة الشعب الفلسطيني معركة شعب اراد الحياة معركة شعب يرفض الذل والهوان معركة الكف على المخرز وسينتصر الكف ويكسر المخرز ..
ان ما يميز الحركة الأسيره هو وحدتها الصلبه وهي سر قوتها وسر نجاحها توحدهم المواجهة اليوميه واللحظيه مع السجان وسياساته البغيضه ..
ولكن ما يمزها ايضا انها جائت في ظل ضعف المشاركة الشعبيه والجماهيريه والإنقسام البغيض الذى سيأكل الأخضر واليابس والتشتت وضعف ووهن قوانا السياسيه وهو يأتي في ظروف غير طبيعيه يسود فيها الإحباط من امكانية الوصول الى حل عادل وشامل للمسألة الفلسطينيه وفي ظل التمزق الفلسطيني وانتشار الإحباط من السياسة الإقتصاديه التى تنتهجها الحكومة الفلسطينيه.......................................
لكن ممنوع منعا باتا علينا ان يهزم الأسرى في معركتهم والتى هي معركة شعب بأسره اذ يتوجب على كافة القوى على اختلاف مشاربها الفكريه والسياسيه ان تتوحد لإنجاح معركة الأسرى والا سيكون عار علينا الى يوم الدين ان هزمت الحركة الأسيره في معركتها ويجب ان تكون معركة الأسرى حافزا ضروريا لإنهاء الإنقسام الذى شل الوضع الفلسطيني واصبح احد اهم عوائق النضال الوطني وفتح في الجسد الفلسطيني ثغرة كبيره في جدار وحدة الصف.....
كما يجب ان تكون معركة الأسرى سببا كافيا لكافة القوى ان تقوم بمراجعة نقديه شامله لمختلف اوضاعها وسياساتها وصولا الى مرحلة احداث تغير نوعي في مسارها السياسي والتنظيمي والفكري اي دراسة ازمتها الفكريه والسياسيه والتنظيميه وان تنتقد نفسها اين الخطأ والصواب في تجربتها خاصه بعد اوسلو.........
وعلى نفس الصعيد على سلطتنا الفلسطينيه ومختلف قوانا السياسيه ان تحول معركة الأسرى الى معركة الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده معركة ضد السياسة الإسرائيليه برمتها وهي فرصه لنا ان نجوب العالم بأسره لنشرح قضية الأسرى وقضية السلام والسياسة الإسرائيليه الثعلبيه حيال السلام وان نشكل لجان مناصرة الأسرى في مختلف دول العالم وننقلها الى اروقة الأمم المتحده لفضح اسرائيل وسياساتها التعسفيه تجاه ابناء شعبنا.....لإجبار اسرائيل على احترام ارادة الأسرى....
وعلى الجبهة الداخليه يفترض ان ننظف السوق الفلسطيني من اية بضاعه اسرائيليه مهما كانت حاجتنا لها وبذلك نسهم في المزيد من الضغط على اسرائيل....
ايضا على القوى السياسيه لعب دورها لإزالة الإحباط المخيم على شعبنا جراء سياسات الإحتلال وعدم احراز تقدم في العملية التفاوضيه بأن تقوم بعملية تثقيف وتوعيه تساهم في تعبئة الشارع الفلسطيني وايضا من اجل ردم الهوه التى نشأت بين القوى الوطنيه والجماهير.. مع مليون باقة ورد لكم يا احرارنا في سجون العدو.