تاريخ النشر: 2017-04-28 | 09:51
تاريخ النشر: 2017-04-28 | 09:51
غير الاحتلال الذى يهدف الى افشال معركة الأسرى فمن يفتعلون الخلافات ويوسعون رقعتها فقط المستفيدون من الواقع السيء الذى يعيشه شعبنا ومن يريدون بقاء شعبنا في حالة ضعف لا حول ولا قوه له هم من يريدون بقاء شعبنا على هذه حاله.
ان توسيع رقعة الخلافات على الساحة الفلسطينية تخدم من يا ترى عندما تدمر العلاقات الوطنية وعلى اقله تخرب العلاقات بين القوى السياسية فمن المعني بذلك ولماذا ،الا يكفينا الانقسام والنزاعات الأخرى.
هل تعتقدون ان توسيع شقة الخلافات ستخدم قضيتنا وشعبنا ام انها ستزيدنا ضعفا على الضعف الذى نحن فيه، فمن المستفيد من توسيع الخلافات ورقعتها غير الاحتلال واعوانه الذين لا يريدون النصر لهذا الشعب بل يسعون الى بقائه ضعيفا وتحت نير الاحتلال.
من المعيب حقا افتعال الخلافات وزيادة رقعتها تحت اي مسمى ومهما كان السبب علينا ان نلملم بعضنا لا ان نفرقها علينا تعزيز وحدة صفنا علينا جمع كلمتنا وحشد طاقات شعبنا، فالخلافات لن تساهم في حشد طاقات شعبنا بل تساعد على ابعاده عن هدف المعركة وزيادة حجم كفر شعبنا بالعمل الوطني وبالفعاليات التي تدعو لها القوى السياسية .
يكفي شعبنا القرف الذى وضعناه فيه يكفيه ان اوسلو كان الأمل الكاذب ووعوده كاذبه يكفي شعبنا احباط فقد وصل درجة من الصمت المريب على كل شيء وقد ينفجر اية لحظه وقد يكون انفجاره على قواه قبل انفجاره على الاحتلال توقعوا ذلك قبل فوات الأوان.
لذا علينا رص صفوفنا فمعركة شعبنا صعبه خاصه في هذه المرحلة التي نعيشها وهي اخطر المراحل في حياته منذ نشأت قضيتنا انها مرحلة تصفية حقوقنا الوطنية ومرحلة نفي املنا في وصولنا لحقوقنا انها مرحلة ستفرض علينا القبول نحن شعب فلسطين وبرضانا الحلول التصفويه التي لا ترضي شعبنا ولا تعطيه حقوقه، لهذا علينا الاستعداد لذلك.
الم تروا ان هناك تشابه كبير بين اسباب هزيمتنا في عام 1948 بفعل النزاعات التي دبت حينها بين نشاشيبي وحسيني واليوم تدب الخلافات والنزاعات بين فتح وحماس وبين فتح وفتح ثم نأتي بأسباب اخرى تفتك بكل قوانا السياسية كالنزاعات في خيم الاعتصام ،وبث الشائعات المغرضة.
لقد جائت معركة الأسرى لتوحد صفوفنا وتوحد كلمتنا وتنقي قلوبنا وترص صفوفنا وتعيدنا الى الزمن الذى كانت فيه الحركة الوطنية لها مكانتها ومهابه ولها احترامها وتقديرها....جاء اضراب الأسرى ليعيدنا الى الطريق الصحيح الى سر قوتنا في وحدتنا وفي وحدة شعبنا وقواه السياسية لم يعتقد الأسرى ان معركتهم التى يخوضونها اليوم ستخلق خلافات بيننا وتبعدنا عن هدفها النبيل بل كل اعتقادهم اننا سنكون بمستوى معركة الأمعاء الخاويه معركة الكرامة الوطنية معركة الحريه، هكذا اعتقد الأسرى وعلى رأسهم المناضل القائد ( مروان البرغوتي ) الموحد لصفوف الأسرى والذى لا يختلف عليه اثنان من ابناء شعبنا كان قائدا خارج السجن تميز بالشجاعة والحكمة وقائدا لصراع الأسرى مع السجان داخل السجن لم يتخلى عن صفاته التي تميزه عن غيره في قيادة ابناء شعبه ولذلك اعتقد كقائد ان يكون ابناء شعبه بمستوى معركة الشعب الفلسطيني معركة الأسرى لذا فان افتعال اي اشكاليه في تظاهرة او خيمة اعتصام او اينما كنا لا يمكن ان تخدم اي جهة غير الاحتلال الذى يسعى الى تفريق صفوفنا وابعادنا عن بعضنا بعضا وبالضرورة ان سيل الاتهامات التي يقوم بها البعض على البعض الأخر لا يمكنها ان تخدم معركة شعبنا وهي تعبير عن تعصب تنظيمي اعمى وجهل لطبيعة ومركزية قضيتنا وابعادنا وتشتيتنا للجهد الوطني بعد انشغالنا ببعض المسائل التي فعلا تساهم في تشتيت الجهود وتفريق الصف وزيادة المناكفات والاتهامات فمن المستفيد من هكذا مناخ وهكذا بيئة وحتما ستكون هكذا بيئة محشوة بكل عناصر الفساد والفتنة والتخريب لأنها تعمل على نفي الأخر وتفقدنا لغة الاحترام ولغة الشراكة الوطنية ولغة التعددية السياسية ولغة التكاتف ورص الصفوف.
اذن علينا ان لا نخيب امل اسرانا ونشدد الكفاح الشعبي بتوحيد الجهود والصفوف لا تعيدوا لنا اسباب هزيمتنا في حرب 1948 وكي لا نعيدها ولا نكررها على كل القيادات ان تقف في وجه كل الافراد او الجهات التي تتسبب في افتعال المشاكل لتوسيع رقعة الخلافات وزيادة شقة النزاعات مما يساهم في اضعاف ثقتنا في بعضنا بعضا وبالتالي يسهل على اسرائيل لي ذراعنا ومنعنا من تحقيق نصر قريب للأسرى على طريق تحقيق نصر كبير لشعبنا بكنس الاحتلال من ارضنا واقامة دولتنا المستقلة ذات السيادة على الأرض التي احتلتها اسرائيل في العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.