تاريخ النشر: 2016-02-22 | 14:37
طريق الحرير الجديد
تاريخ النشر: 2016-02-22 | 14:37
طريق الحرير الجديد
أمد/ تل أبيب: مصائب قوم عند قوم فوائد، هذا ما كشفته صحيفة "جيروساليم بوست" العبرية، اليوم الاثنين، عن تحول وجهة شحن البضائع الأوروبية القادمة إلى الدول العربية وعبورها عبر إسرائيل.
وقالت الصحيفة إن الحرب الأهلية السورية غيرت كثيرا في مسار شحن البضائع الأوروبية القادمة الى المنطقة العربية وتحول مسارها نحو إسرائيل.
وقال أيوب القرا نائب الوزير الاسرائيلي للتعاون الإقليمي، إننا "نعمل على توسعة محطة شحن البضائع في نهر الأردن في معبر الشيخ حسين نظرا للزيادة في الطلب، لنتمكن قريبا من استيعاب 150 شاحنة إضافية لما نتلقاه حاليا".
وأضاف القرا "بسبب الحرب الأهلية في سوريا، أصبحت إسرائيل في السنوات الأخيرة الجسر البري الرئيسي بين بعض الدول الأوروبية والعربية".
وفي العام الماضي مرت عبر إسرائيل نحو 13 ألف شاحنة محملة بمنتجات قادمة من تركيا وبلغاريا، أي بزيادة قدرها أكثر من 25%. مقابل 10.300 شاحنة في العام 2014.
وتمر البضائع الأوروبية أولا إلى ميناء حيفا، ومن ثم تصديرها الى العراق والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، وفي السابق كانت تصل هذه البضائع الى سوريا ومن هناك توزع الى باقي الدول العربية.
وتجمع إسرائيل الرسوم على كل شاحنة التي تدخل وتخرج من البلاد. وتابع القرا "أعتقد أن توسيع معبر البضائع سيساهم بشكل كبير في تعزيز العلاقات بين إسرائيل وجيرانها، بما في ذلك تركيا، وأيضا مع الدول العربية الاخرى". هناك طريق شحن أخرى تتبعها أوروبا عبر الأراضي المصرية، ومن ثم برا إلى ميناء العقبة، لكن هذه الطريق تعتبر أكثر تكلفة.
وقال رافي شامير المتحدث باسم في وزارة التعاون الإقليمي "إنه في حين أن حكومة رجب طيب أردوغان لم تعزز هذا الطريق، فإنها أيضا لم تفعل شيئا لوقفها"، ما يؤكد تعزيز التبادل التجاري علما أن العلاقات الثنائية بدأت تأخذ مسارا جديدا مع بداية المفاوضات التركية الإسرائيلية لتطبيع العلاقات مجددا بين البلدين. وحول التخوف من عدم قبول هذه البضاعة علما انها مرت بإسرائيل فتقول "يتجاهلون حقيقة أن البضائع مرت عبر إسرائيل، أو يزعمون أنهم لم يعرفوا بذلك أبدا".