الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من جدار الكعبة إلى قصر إبستين: الجرح في انفصال الرمز..لا في خروجه..!

من جدار الكعبة إلى قصر إبستين: الجرح في انفصال الرمز..لا في خروجه..!

تاريخ النشر: 2026-02-12 | 15:34

كشفت وثائق وزارة العدل الأمريكية المرتبطة بملفات المدان بارتكاب جرائم جنسية،جيفري إبستين، عن صورة مثيرة للجدل تظهره إلى جانب قطعة يُعتقد أنها من ستار الكعبة المشرفة،ونُشرت الصورة،التي تعود إلى عام 2014 ضمن الأرشيف المرجعي لملف إبستين..

وقد أُرسلت الصورة إلى إبستين من شخص مجهول عبر بريد إلكتروني مرفق برسالة غامضة.تُظهر القطعة زخارف وتفاصيل يُرجح أنها لستار باب الكعبة،مما أثار تساؤلات واسعة حول كيفية خروجها ووصولها إلى محيط إبستين المعروف بفضائحه الأخلاقية،مع عدم التأكد من المكان الذي التقطت فيه الصورة أو صدور أي توضيحات رسمية بشأنها.

وتتقاطع هذه الصورة مع مراسلات إلكترونية أخرى ضمن الملفات،تعود لسيدة أعمال سعودية، وأفادت هذه المراسلات بأنها أبلغت إبستين بإهدائه ثلاث قطع من كسوة الكعبة المشرفة، وتعاونت مع شخص لشحنها جوا من السعودية إلى ولاية فلوريدا الأمريكية عبر الخطوط الجوية البريطانية.

ووصفت القطع بأنها تشمل قطعة من داخل الكعبة،وأخرى من الكسوة الخارجية،وثالثة صنعت لكنها لم تُستخدم بعد وصُنفت كـ”عمل فني” لتسهيل الإجراءات.وعلقت المرأة المتعاونة مع ابستين في إحدى رسائلها على الطبيعة الروحية للقطعة السوداء،مشيرة إلى أنها لُمسَت من قبل ملايين المسلمين.

وبحسب الوثائق،وصلت الشحنة إلى منزل إبستين في مارس 2017،دون أن تُوضح المراسلات كيفية نشوء العلاقة بين الطرفين أو الدوافع الحقيقية وراء هذه الهدية ذات الحساسية الدينية البالغة،مما يفتح الباب أمام تساؤلات أخلاقية وقانونية ودينية واسعة.

تضع هذه الوثائق المقلقة العالم الإسلامي، والحكومات العربية على وجه الخصوص،أمام مسؤولية تاريخية للتحقيق بشفافية مطلقة في ملابسات وصول قطع من أقدس المقدسات الإسلامية إلى شخصية مشبوهة عالميا مثل إبستين.ويتجاوز الأمر كونه شأنا جنائيا أو فضائح فساد محتملة،ليتحول إلى قضية تمس المشاعر الدينية لمليارات المسلمين،وتستدعي مراجعة جادة لأنظمة حماية المقتنيات الدينية والتراثية، وآليات منع استغلالها أو المتاجرة بها بأي شكل كان.كما تثير تساؤلات أوسع عن طبيعة العلاقات والشبكات التي كانت تحيط بإبستين،والتي قد تستغل الرموز الدينية للحصول على نفوذ أو حصانة،مما يستوجب تحقيقات دولية متعمقة تتجاوز الحدود.

ختاما أطرح سؤالا ” بريئا” دون أن أنتظر إجابة :

إلى متى ستظل أنظمة حماية المقتنيات الدينية والتراثية الإسلامية عاجزة عن منع استغلالها، وإلى أي مدى يمكن أن تصل جرأة الشبكات غير الأخلاقية في استخدام الرموز المقدسة للحصول على النفوذ والحصانة..؟!

وإذا كانت هذه القطع قد انتزعت من جدار الكعبة لتصير هدية في قصر مشبوه،فإن الجرح ليس في خروجها المادي فحسب،بل في انفصال الرمز عن قداسته،وتحوّله من موضوع تعظيم إلى سلعة نفوذ.وتضعنا هذه الحادثة أمام مرآة مزدوجة: وجهها الأول تقصير المؤسسات في حماية المقدسات،ووجهها الآخر تفكك الضمير الجمعي أمام هدر الهوية.فالخطر الحقيقي لا يكمن في وصول القطع إلى أياد غير أمينة،بل في أن تُهان القداسة باسم العلاقات،وأن تُستباح الرموز تحت غطاء الإهداء الشخصي.إنها ليست مجرد قطعة قماش خرجت من مكة،بل جزء من ذاكرة أمة بأكملها،لم يعد بمقدورها أن تطمئن على سلامة ما تبقى من غطائها المنسوج بالدعاء والتاريخ..!

 

 

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط