الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من جيش الاحتلال الى جيش "الفاشية اليهودية"..والضرورة الفلسطينية!

من جيش الاحتلال الى جيش "الفاشية اليهودية"..والضرورة الفلسطينية!

تاريخ النشر: 2022-11-30 | 05:19

كتب حسن عصفور/ سريعا جدا بدأ تطبيق مبدأ "اقتل فلسطيني دون أن تفكر فيما سيكون خطرا أم لا"..مبدأ أخذ طريقه قبل أن يتولى "التحالف الفاشي الرباعي" الحكم، وبدأ نجمه الساطع الإرهابي إيتمار بن غفير وكأنه "وزير مجمل الشؤون الأمنية"، داخليا وعسكريا في الضفة والقدس، وقبل التشكيل الرسمي، وعكسه استطلاع رأي لسكان دولة الكيان نشر يوم الثلاثاء 29 نوفمبر 2022، بنسبة تفوق 55% منهم يؤيدون قتل الفلسطيني حسب "النوايا".

قبل أيام، في الخليل قال أحد جنود الفاشية اليهودية بعدما اعتدى على ناشط يساري إسرائيلي، "أنا القانون"، القائم على ("طلقة واحدة.. قتل واحد.. لا ندم.. أنا من يقرر"، في تكثيف مطلق لـ"العقيدة المستحدثة" التي يرونها في مواجهة من يرونهم عدوا، أي كان فلسطينيا أم غير فلسطيني.

يوم الثلاثاء، اعدمت قوات "الفاشية اليهودية" في الضفة الغربية خمسة فلسطينيين، اعداما ميدانيا، كان بينهم راني أبو علي، والذي أوقفوا سيارته وأطلقوا النار عليه مباشرة وهو جالس ثم كسروا بابها وأعلن منفذ جريمة الحرب، بأنه قتل فلسطيني..وفورا قام مدير عام شرطة العدو ديفيد يوئيل بالثناء على ما فعل القاتل، قائلا ان ما يريده هو "ان يكون الفلسطيني ميت فقط"..

بالتأكيد، جرائم الحرب التي يرتكبها جيش العدو الغازي ضد الفلسطيني، لم تتوقف، لكن جديدها تلك التعبئة الفكرية والعقائدية المستحدثة، بحيث يصبح القانون بيد حامل البندقية، ولم يعد هناك حسابا ما دام الأمر قائم على "قتل الفلسطيني..هذا ما يراد" كما لخصها مدير شرطة الفاشية الجديدة.

الأمر ليس جدلا لغويا حول توصيف التطورات الجديدة لجيش المحتلين الغزاة، بل هو توصيف مستحدث لتطورات تستبق تشكيل "الرباعي الفاشي الحاكم"، ترتبط بالسلوك والعقيدة التي لم تعد قيد التفكير بل انتقلت مباشرة الى التنفيذ، دون تردد أو ارتباك، بل وبافتخار لما يتم القيام به، من "القتل المباشر"، كما قالها يوئيل.

الطبيعة الفاشية الجديدة لجيش المحتلين الغزاة، لم تعد تثير "مخاوف فلسطينية" فقط، بل جزء من المؤسسة الأمنية في دولة الكيان العنصري، والذين يرون مثل ذلك السلوك مؤشرا لتفكيك "الجيش" كما قالها رئيس أركانهم السابق إيزنغوت، أو تثير مخاوف من نشوب "حرب أهلية" تطرق باب كيانهم، ومخاوف طالت يهود أمريكا من منتج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة.

تكريس مفاهيم سياسية فكرية لوصف واقع مستحد، هو جزء من فعل المقاومة الشاملة، لا يجب التردد في استخدامه رسميا وشعبيا، أي كانت مخاوف البعض من التعبير ارتباطا بعقد ما..فالسلوك والعقيدة هي من يحدد الوصف، فمن يحاسب الفلسطيني على نواياه ويستبقها بالقتل، ومن يرى أن الذي يريد رؤيته هو  "الفلسطيني ميت" ، فلا مكان لتعريفه سوى أنه "فاشي"... دون بحث عن نفق تسويات لغوية تخدمهم.

ويرتبط التعريف بمنهجية عمل وعقيدة جديدة للرسمية الفلسطينية، بصفتها الممثل الشرعي للكيانية الوطنية، بأن تعيد تعليماتها للمؤسسة الأمنية بكل فروعها، أن الفاشي هو عدو وهدف في آن، وأنه لا يوجد عائق بمقاومته كلما شعر أنه يمثل "خطرا مسبقا"، وتعلن رسميا أن كل من هو جزء من "المؤسسة الفاشية الجديدة" بات هدفا مشروعا للفلسطيني، دون وضع خطوط فارقة بين مستوطن وعسكري، فكلاهما جزء من تلك المنظومة القائمة على تنفيذ قتل الفلسطيني.

وبداية، وجب على الرئيس محمود عباس أن يصدر قرارا فوريا بوقف كل أشكال التنسيق مع المؤسسة الأمنية الفاشية الاحتلالية، باعتبار ذلك مقدمة لخطة المواجهة مع "الإرهاب اليهودي"، ودون ذلك لن يتعامل أي فلسطيني او حتى إسرائيلي بمن فيهم الفاشيين بجدية مع أي موقف كلامي في ظل استمرار قنوات التواصل التنسيقية مع تلك المؤسسة الأمنية الفاشية.

ومن باب فعل المقاومة السياسية، يجب تعميم المنطلقات الجديدة لتلك المؤسسة الفاشية، والطلب من المنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة العمل على ملاحقتها بصفتها تلك، الى جانب أنها قوة غازية احتلالية.

الاستخفاف بالمتغيرات في دولة الكيان العنصري، ومؤسستها الأمنية، واستمرار التنسيق معها كأن شيئا لم يكن، هو تعبيد الطريق للفاشية الجديدة للسير نحو مشروعها العام.

آن أوان خروج الرسمية الفلسطينية من وضع "الاستكانة الانتظارية"، الذي طال زمنه بغير وجه حق وطني...آن أوان الخروج من "حالة التهديد الكلامي" والذي بات مضحكا للفاشيين قبل أهل البلد الأصليين.

ملاحظة: رئيس وزراء الكيان العنصري الساقط في الانتخابات لابيد راسل 50 بلد بيقلهم أن الضفة الغربية "أرض متنازع عليها".. طيب يا ساقط لو قريت اعلان المبادئ، بلاش قرارات الأمم المتحدة والمحكمة الدولية، لعرفت قديش أنك هبيلة مش في السياسة وبس بل في القراءة كمان!

تنويه خاص: مفارقة طريفة، ان يخرج سياسي أردني يدعو بلده الى إعادة العلاقات مع "فصائل المقاومة"..معقول يكون بيقصد فتح بصفتها أكثر تقديما للشهداء خلال العام الجاري آخرهم  4 يوم الثلاثاء الأحمر..الظن انه مش هاي قصده بل من عقد الصفقة الكبرى لبقاء حكم الانفصال...كلام هيك سياسي مؤشر أن هناك شي مش منيح يتم وراء الأبواب!

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط