يبدو ان هناك في حماس جزء يسير كسمك السلمون ضد التيار وضد ارادة الشعب ورغبة التاريخ في المصالحة وطي صفحة التشرذم والتفكك بين أبناء الوطن الواحد انهم كنظام سايغون العميل الذي قاتل شعبه وأبناء وطنه خدمة لأسياده المحتلين الذين كانوا يدوسون على جسد الحرية ويضربون الوطن بالسياط .
هؤلاء الأقزام يتطاولون اليوم على سيد الحقيقة الوطنية الفلسطينية وأبو الوطنبة الفلسطينية المعاصرة القائد ياسر عرفات الذي حرر غزة من براثن المحتل الصهيوني وأقام فيه سلطته الوطنية فلولاه لما كان لغزة أن تتحرر أو تسير على خطى الحرية فكيف تمنعون اقامة مهرجان له بمناسبة الذكرى العاشرة على استشهاده أتخافون منه وهو في العالم الآخر أتخافون على مزايا ضيقة لاتتسع لها شوارع وحارات مخيمات غزة الصامدة فيا أيها الحاقدون على تاريخ ياسر عرفـات لن تستطيعوا أن تطفئوا نوره بأفواهكم ولن تستطيعوا أن توقفوا مسار التاريخ بكذبكم وتحريفكم للحقائق عن مساراتها فالتاريخ الفلسطيني يشهـد ليـاسر عرفـات بأنه ولد منه .