تاريخ النشر: 2017-02-14 | 21:08
تاريخ النشر: 2017-02-14 | 21:08
ان السبب الرئيسي للأزمات الفلسطينية يكمن في تهميش وإقصاء الشباب وما يقابله من توغل وغطرسة القدامة على صناعة القرار ومؤسسات الدولة والهياكل التنظيمية .
وهذا ما يتفق عليه الجميع سواء من يهاجم المؤتمر المنوي عقده في القاهرة أو المؤيد له ، وهذا يجعلنا أمام نقطة إتفاق ، وهي تعزيز وتمكين الشباب الفلسطيني في دخول المعترك السياسي ودراسة والإطلاع على كافة التفاصيل لترسيخ ثقافة الشراكة المبنية على حق طبيعي كمتعرض للمعاناة وجزء أساسي في الحل .
ولنعود للحديث عن المؤتمر الذي يبذل فيه الجميع جهد غارق للعادة يعتبر الأول والأكبر من نوعه ، ولربما هي المرة الأولي أيضا التي لم يوضع فيها المخرجات قبل المدخلات .
جاء المؤتمر ليترجم فكرة التيار الاصلاحي داخل حركة فتح ، الذي يسعى لاعطاء كل ذي حق حقه ، جاء ليعطى الشباب المهمش دوره وأيضا الجيل الوسطي الذي يقع بين ظلم جيل القدامة وبين استحقاق الجيل الشاب الجديد .
وللمنتقدين اقول .. لا يوجد عمل خالي من السهوات والأخطاء ولكن أيضا لا يمكن الجلوس صامتين خشية الخطأ ، نخطأ ونعتذر ونكمل الطريق مصححين لذلك .
أما المهاجمين بناءً على أجندات سياسية ، فهؤلاء لا أحد يلتفت لهم أو يخاطبهم ، فليكموا طريقهم في الاعتناء بنا والكشف المجاني عن أخطائنا لندركها سريعاً ، فنحن لا نمل أو نيأس من المحاول وصولا لما نرغب ونستحق .. على المدى البعيد دولة مستقلة وعاصمتها القدس ، وعلى المدى القريب دولة مؤسسات تحترم شبابها وحركة قوية تلملم كل أبنائها وتحمل بندقيتها وغصنها وقلمها .