الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من "عالقدس رايحيين شهداء بالملايين" الى "عالسياج رايحيين من أجل الملايين"!

من "عالقدس رايحيين شهداء بالملايين" الى "عالسياج رايحيين من أجل الملايين"!

تاريخ النشر: 2023-09-21 | 03:14

كتب حسن عصفور/ لم يعد هناك فلسطيني، يجهل ما هي دوافع الحكومة الإخوانجية في قطاع غزة، من اطلاقها مسيرات نحو السياج الفاصل، ما أدى لسقوط قتلى وإصابات، تغطيها بشعارات من "المقدسات الوطنية"، لخداع الناس والعالم بحقيقة فعلها.

حماس، حاولت استخدام قصية الأسرى، "نقابا لمكذبتها" لتبرير مسيراتها الأخيرة، كونها تعلم انها قضية حساسة وقيمتها الوطنية، لكنها أيضا لا يمكن أن تكون مسألة يومية كغطاء خاص، لما تقوم به، وبعدما أدركت أن محاولتها تمرير مكذبتها على أهل قطاع غزة، الذين يرفضونها جملة وتفصيلا، كونهم يعلمون جيدا لماذا تقوم حماس وحكومتها بما تقوم به، لجأت الى المتاجرة بقضية القدس والأقصى، علها تجد ترويجا لمناورتها المكشوفة جدا، ما أحال القدس من قضية مقدسة وطنيا الى "لعبة تجارية"، في حسابها الفئوي الفريد، فلم تعد تقييم وزنا سوى لما يعزز سلطتها وحكمها.

بعد قمة كمب ديفيد 2000، وافتضاح مؤامرة رئيس حكومة دولة الاحتلال في حينه يهود بارك، بتهويد ساحة البراق وجدارها نحو النيل من المسجد الأقصى ومكانة القدس، خرج الخالد المؤسس ياسر عرفات، ليرد على مؤامرة "الثنائي باراك - شارون" حول هوية القدس والمسجد الأقصى وطنيا ودينيا بالشعار الذي بات محركا للوعي الوطني العام، "عالقدس رايحيين شهداء بالملايين".

كلمات لم تذهب للمناورة والتدليس السياسي، قالها مؤسس الكيانية المعاصرة، قبل أن تكسر وحدتها حركة إخوانجية، بل جسدها الخالد ياسر عرفات في أحد أطول المواجهات مع دولة العدو استمرت 4 سنوات، قدم حياته ثمنا للمقدس الوطني، في مواجهة مؤامرة مركبة يهودية وبعض إقليمية، بعدما قاد المعركة الأكبر دفاعا عن هوية القدس مدينة وأماكن دينية وبراقا.

خلال تلك المعركة الأطول والأوسع، التي شكلت إحراجا لدول وأطراف تاجرت بالقدس والأقصى، وشكلت تحالف ضد السلطة الوطنية وقائدها التاريخي، لوضع نهاية سريعة لتلك المواجهة، حيث أن استمرارها يمثل كشفا لعارهم وخداعهم، ما أجبر تابع الفرس في لبنان نصرالله، بأن يطالب علانية وبلا أدنى خجل للسرعة في الخلاص من ياسر عرفات، فجاء لهم الدعم سريعا من رأس الإرهاب اليهودي شارون ليضع نهاية للخالد أبو عمار، وتبدأ رحلة تنفيذ مخطط التهويد والتقسيم، الذي يطل برأسه راهنا بمظهر جديد.

حماس، التي اعتقدت أن الزج باسم القدس والأقصى سيكون قاطرة تخرج أهل قطاع غزة لمناورتها، ما يسمح لها بتحقيق الامتيازات المالية والاقتصادية، التي تأثرت مؤخرا لأسباب تتعلق بما سيكون مطلوبا من دور في تمرير مخطط التقاسم الوظيفي، بعدما انطلقت مؤامرة داعمة لذلك من لبنان، لكسر رمزية المخيم وسلاحه خدمة لتمرير مخطط "عرقنة لبنان".

ويبدو أن حسابات حكومة حماس، وبعض من قيادتها لم تأت وفق ما اعتقدت أن يكون نتيجة سريعة، بتهديد لكسر معادلة تفاهمها مع دولة الاحتلال ضمن معادلة "مال مقابل هدوء"، أي "خدمات أمنية تقدمها حماس لدولة الكيان مقابل خدمات مالية تدخل خزينتها"، فكانت النتائج مخالفة بأن ذهبت حكومة " الفاشية اليهودية" لعقابها أكثر بدلا من الاستجابة، لتبدأ لعبة شد الحبل، لكسر شوكة حماس أمام جمهورها على طريق ابتزاز سياسي أوسع من معادلة "مال مقابل هدوء" لتصبح طرفا مهما في نشر مخطط الفوضى بالضفة الغربية الذي بدأت ملامحه تطل تزامنا مع مؤامرة حصار مخيم عين الحلوة وسلاحه، وكسر هيبة السلطة الفلسطينية واستباق أي خطوة مفاجئة قد يذهب لها الرئيس محمود عباس تتعلق بـ "فك الارتباط" بالمنظومة الاحتلالية نحو إعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال.

مسيرات حماس "عالسياج رايحيين من أجل الملايين" باتت سلاحا مسموما ضد أهل قطاع غزة بما ستجلبه من حصار أكثر وعقوبات أشد، وعارا وطنيا بتلويثها قضية القدس والأقصى.

ملاحظة: في أمريكا، محكمة علنية بتهمة فساد لنجل رئيسها بايدن...الولد بيحاول يتهرب، ومستفيد من اسم ابوه...أكيد كلكم بتقولوا معقول يوم نسمع هداك النجل يتحاكم لأنه فاسد..الصراحة ما كتير تروحوا بعيد..بس مش غلط تحلموا!

تنويه خاص: شكلها قصة شنطة العمادي كتير خانقة حكومة الإخوانجية..تخيلوا لأول مرة من 2005 بيطلع صحفي حمساوي بيكتب بجريدة حزب الفرس في لبنان يتهم قطر أنها بتوقف مع دولة الاحتلال ضد حماس..طيب قول للي تركوا غزة وقاعدين بفنادق الدوحة ارجعوا...لانه عيب تكون قطر متامرة وقادة الحماس بحضنها...مش هيك برضه يا "جدع"!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط