الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من مفاجآت الإنتخابات العراقية: خسارة رئيس البرلمان وعدد من الوزراء وصعود نجم وجوه جديدة

من مفاجآت الإنتخابات العراقية: خسارة رئيس البرلمان وعدد من الوزراء وصعود نجم وجوه جديدة

تاريخ النشر: 2018-05-19 | 20:34

أمد/ بغداد - أ ف ب: تمكن عدد كبير من المرشحين الجدد من حجز مقعد لهم في البرلمان العراقي المقبل، خصوصا من ضمن ائتلاف "سائرون" المدعوم من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، فيما ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بأسماء أبرز الخاسرين وعلى رأسهم رئيس البرلمان سليم الجبوري.

لن يعود الجبوري إلى مجلس النواب لا نائبا ولا رئيسا، بل المفارقة أن الجلسة المقبلة سيفتتحها محمد علي صالح الزيني، النائب الأكبر سنا الذي فاز من دون دعاية انتخابية.

الزيني، الذي لم يلعب دورا سياسيا في السابق، سيتيح له كبر سنه إدارة جلسة افتتاح مجلس النواب، بعدما حصل على 7300 صوت عن التحالف المدني الديموقراطي وبأقل التكاليف الممكنة، في مقابل أربعة آلاف صوت فقط حصدها الجبوري المشارك في الحكم منذ العام 2003.

اقتصرت حملة الزيني الدعائية على منشورات بسيطة تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت دفع بعض المرشحين المنتمين إلى كتل مهيمنة على السلطة مئات آلاف الدولارات.

سيرة المرشح الحاصل على شهادة دكتوراه باقتصاد النفط من جامعة كولورادو وبكالوريوس قانون من الجامعة المستنصرية في بغداد وآخر في الهندسة الكهربائية من جامعة برمنغهام في بريطانيا، انتشرت بشكل كبير بين مستخدمي وسائل التواصل.

وكتب الزيني، الذي سبق وترشح في العام 2010 ولم ينجح، عبارة بسيطة في منشوره قائلا إن "الشعب العراقي الآن بأمس الحاجة إلى الوطنيين ذوي النزاهة والكفاءة ليوقفوا مسيرة اللصوصية والخراب، وليعيدوا إعمار البلد ورعاية الشعب".

وأظهرت النتائج النهائية التي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ليل الجمعة السبت وحل فيها أولا تحالف "سائرون" المدعوم من مقتدى الصدر، فوز تسعة وزراء في الحكومة الحالية بمقعد في البرلمان، فيما خسر أربعة آخرون هم وزراء العدل والإسكان والصحة والتخطيط.

-المالكي الأول عراقيا-

لكن المفاجأة الكبيرة كانت حصول رئيس الوزراء السابق نوري المالكي اعلى نسبة أصوات على مستوى العراق.

وإذ تراجع عدد مقاعد ائتلاف دولة القانون، بزعامة المالكي، من 89 إلى 26 مقعدا، انتخب الأخير أكثر من مئة ألف عراقي.

حصل المالكي، الذي اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية العراق وسيطر على نحو ثلث أراضيه خلال حكمه، على ضعفي أصوات رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي الذي هزم الجهاديين وأعاد فرض الأمن في البلاد.

يشار الى ان العبادي نال اكبر نسبة تصويت في محافظة نينوى بشمال البلاد.

لكن عراق ما بعد صدام حسين شكل نظامه السياسي بطريقة معقّدة تفرض قيام تحالفات برلمانية، بدأت المفاوضات حولها منذ بداية الأسبوع الحالي، لمنع عودة الديكتاتورية والتفرّد بالحكم.

وعقب كل انتخابات تشريعية تدخل الكتل الفائزة في مفاوضات طويلة لتشكيل حكومة غالبية، وليس بعيدا أن تخسر الكتلة الأولى الفائزة في الانتخابات التشريعية قدرتها على تشكيل حكومة، بفعل تحالفات بين الكتل البرلمانية.

ومن الصعب أن تسمي أي كتلة رئيس الوزراء ما لم تشكل مجموعة برلمانية يتجاوز عددها نصف أعضاء البرلمان البالغ عددهم 329 نائبا.

بين أكثر من 20 إعلاميا ترشحوا الى الانتخابات، فاز الإعلامي ومقدم البرامج وجيه عباس بمقعد بعدما حصد نحو 16 ألف صوت ضمن تحالف "الفتح" الذي يضم فصائل الحشد الشعبي التي لعبت دورا حاسما في إسناد القوات الأمنية العراقية في معاركها ضد الجهاديين.

ويعرف عباس بأسلوبه الساخر في نقد الأوضاع السياسية، ويضع بين يديه دائما دمية على شكل حمار يستخدمها عادة للإشارة إلى أشخاص متورطين في حالات فساد وغيرها.

وفي نتيجة أخرى غير متوقعة، فاز رجل الأعمال زعيم المؤتمر الوطني العراقي آراس حبيب، الذي طالته العقوبات الأميركية التي فرضت على مؤسسات إيرانية، بمقعد في البرلمان ضمن تحالف "النصر" الذي يتزعمه العبادي المدعوم من المجتمع الدولي.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط