تاريخ النشر: 2016-11-05 | 12:48
تاريخ النشر: 2016-11-05 | 12:48
أمد/ تل أبيب : أعلن وزير الجيش الإسرائيلي أفغيدور ليبرمان، الخميس الماضي، عن تعيين اللواء أفيف كوخافي الذي يعمل قائدا للمنطقة الشمالية وكان قائدا لشعبة الاستخبارات العسكرية، نائبا لرئيس أركان الجيش بدلا من الجنرال يائير جولان.
كما قرر ليبرمان بحسب يديعوت أحرونوت، تعيين اللواء عميكام نوركين قائدا لسلاح الجو بدلا من اللواء أمير إيشيل. بالإضافة إلى تعيين قائد الجبهة الداخلية اللواء يوئيل ستريك في قيادة المنطقة الشمالية بدلا من كوخافي.
وسلطت وسائل الإعلام العبرية الضوء على كوخافي ونوركين بعد تعيينهما في منصبين مهمين جدا.
ووفقا لموقع "واللا" فإن كوخافي قد يصبح رئيس الأركان المنتظر بعد تعيينه نائبا للرئيس الحالي غادي آيزنكوت، الذي يتوقع أن يتقاعد من منصبه في سنوات قليلة جدا.
وبحسب الموقع فإن كوخافي كان قائد الاستخبارات العسكرية خلال الحرب الأخيرة على غزة، وأن تقرير مراقب الدولة يشير إلى قصور في عمل الاستخبارات بشأن أنفاق حماس خاصةً الهجومية منها والتي تخطت الحدود ودخلت إلى عمق الكيبوتسات الإسرائيلية.
ويشير الموقع إلى أنه حتى اللحظة لم ينشر تقرير مراقب الدولة ولا يعرف مدى الانتقادات التي ستوجه إلى كوخافي، إلا أن ليبرمان وآيزنكوت قررا تعيينه نائبا لرئيس الأركان كرسالة واضحة أنه لا يمكن أن يؤثر التقرير على مهنية الضابط أو يحدث ضررا حقيقيا له.
وسلطت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية الضوء على تعيين نوركين في قيادة سلاح الجو، مشيرةً إلى المهام التي كان قد عمل فيها مسبقا ومنها قيادة القوات الجوية في قاعدة تل نوف العسكرية والتي يوجد بها أسراب من طائرات F15 وF16.
وأشارت الصحيفة إلى أن نوركين عين كرئيس قسم العمليات في سلاح الجو في حرب 2006 التي شنت ضد حزب الله في لبنان كان له دور كبير فيها ونجح بخطة عسكرية في تدمير العشرات من الصواريخ الثقيلة لحزب الله خلال 34 دقيقة من بدء الحرب. كما كان له دور في قيادة عملية تدمير المفاعل النووي السوري في دير الزور عام 2007.
وقالت الصحيفة أن نوركين كان له دور كبير في قيادة العمليات الجوية من قاعدة تل نوف في الحرب الثانية على قطاع غزة عام 2012 والتي بدأت باغتيال القيادي في حماس أحمد الجعبري. مشيرةً إلى أنه كان يتابع العملية عن كثب حين اغتيل الجعبري وما تبعها من عمليات قصف جوي على القطاع آنذاك.
وقال نوركين للصحيفة "لقد حققنا ما نريد في عملية الجرف الصامد (حرب 2014 على غزة)، وربما يمكن أكثر مما كنا نتوقع بقليل .. لم نكن على استعداد للتهديدات من تحت الأرض (الأنفاق)، ولكن نحن الآن نحولها إلى مصيدة للموت". وفق قوله.