تاريخ النشر: 2020-12-15 | 16:30
تاريخ النشر: 2020-12-15 | 16:30
تل أبيب: نشب خلاف جديد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش بيني غانتس، على خلفية تعيين الأول رئيسا جديدا لجهاز "الموساد" دون إخطار الثاني.
وقالت قناة "كان" العبرية الرسمية، إن غانتس تحدث هاتفيا مع نتنياهو بعد وقت قصير من تعيينه خليفة ليوسي كوهين، الذي يتولى رئاسة الموساد منذ 2016.
وخلال المكالمة، أعرب غانتس عن غضبه من نتنياهو، كونه لم يبلغه بقراره قبل إعلانه، وفق المصدر ذاته.
وإضافة إلى كونه وزيرا للجيش، فإن غانتس هو رئيس الحكومة البديل، ويفترض أن يتولى كل منهما رئاسة الحكومة لمدة 18 شهرا بالتناوب.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، أعلن نتنياهو عن تعيين رئيس جديد للموساد، يتوقع أن يبدأ مهام منصبه في يونيو/ حزيران المقبل.
وأشارت وسائل إعلام عبرية للرئيس الجديد للجهاز بالرمز "د"، وقالت ان اسمه لا يزال سريا ولن يتم الكشف عنه إلا بعد مصادقة لجنة غولدبيرغ (اللجنة الاستشارية لتعيين كبار موظفي الدولة) على تعيينه.
وأوضحت قناة "كان"، إن "د"، مثل كوهين "رجل موساد محنك، تدرج في قسم تجنيد العملاء".
وأضافت، أن "د" كان يخدم في وحدة استطلاع هيئة الأركان العامة الإسرائيلية (ماتكال)، وهي نخبة القوات الخاصة التابعة لقوات الدفاع الإسرائيلية، وعندما أنهى خدمته في الجيش وخرج إلى الحياة المدنية عمل في شركة استثمارات.
بعد ذلك، التحق "د" بالموساد، وخدم في شعبة "تسوميت" المسؤولة عن تجنيد الجواسيس.
ويقيم "د" في منطقة "هشارون" التي تضم مدينة تل أبيب وسط إسرائيل. ولا يزال اسم "د" سريا ولن يتم نشره إلا بعد مصادقة لجنة غولدبيرغ (اللجنة الاستشارية لتعيين كبار موظفي الدولة) على تعيينه.
ومن المقرر أن يتولى "د" مهام منصبه خلفا ليوسي كوهين في يونيو/حزيران 2021.