تاريخ النشر: 2016-01-14 | 15:43
تاريخ النشر: 2016-01-14 | 15:43
أمد/ فلسطين: اطلعت هيئة تحرير "امد للاعلام" على تصريحات للسيد عزام الأحمد، عضو مركزية حركة فتح، وحامل الملفات متعددة التسميات، ينفي بها اليوم الخميس ما تم نشره على مختلف المواقع الفلسطينية، بما فيها مواقع رسمية يشرف عليها أحد أعضاء حركة فتح، حول ان مصر وافقت على فتح معبر رفح، ضمن آليات متفق عليها..
وقام "امد للاعلام"، كما هي سياسته التحريرية بنشر أقوال الأحمد، بحكم مناصبه ومهامه، ونظرا لأهمية الخبر وكان ضمن الأخبار الرئيسية للموقع..
ورغم، ان النفي جاء بعد مرور 24 ساعة على نشر التصريحات، لم يتبرع الأحمد بنفيها، او توضيحها، وهذا ليس لنا صلة به، فهو صاحب القول، ينفي متي شاء، ولكن ما توقفنا امامه هو تطاوله على موقع "امد للاعلام" ومهنيته، بقوله " واشك بصحة ما نُسب للمصدر الأمني المصري حسب أمد"، وهو النفي الذي نشره موقع "أمد للاعلام" صباح اليوم..
ونوضح للأحمد التالي:
* أن النشر كان على لسان مصدر مصري مسؤول، وليس مصدرا أمنيا، ويمكنه ان يسأل مسوؤلي اعلام فتح والسلطة الفارق السياسي والمهني بين هذا وذاك..
*كيف يمكن لمسؤول يحمل ملفات مختلفة، ان يتطوع بالتشكيك فيما هو منسوب لمسؤول من دولة شقيقة، فما بالك أن تكون تلك الدولة مصر، فهل يعتقد الأحمد ان بالامكان لأي كان تزوير ونشر كذبا على الشقيقة الكبرى، كما يظن..
*كان الأجدر بالأحمد، أن يرهق نفسه قبل التطاول الاعلامي الذي يسيء له قبل غيره، ان يتصل بأي جهة رسمية مصرية ويسالها عما ورد بـ"أمد للاعلام"، ولو اكتشف كذب الكلام، لتنفي مصر أو ينفي باسمها بدل الأساليب الساذجة القائمة على "اشك ولا اعتقد ولا أظن البالية"..
*الأحمد تطاول على مهنية موقع اعلامي، لم يقم يوما بنشر غير ما يراه حقيقة خبرية، وهنا نقول للاحمد أن يعلمنا ويعلم الرأي العام الفلسطيني، بما سبق نشره تضليلا او كئبا، منسوبا لـ"أمد"، وليس نقلا عن وكالات اخبارية او صحف معلومة المصدر..
*أن يختلف الأحمد، مع الموقف السياسي لمشرف "أمد للاعلام" الاستاذ حسن عصفور شيء، وأن يزج بتلك المسألة للتطاول على الموقع وسياسته التحريرية شيء آخر..
*الحقيقة السياسية لا تحتاج لاثبات، بأن التصريحات التي تبقى دون نفي لمدة تزيد على 24 ساعة يصبح نفيها نفاقا وجبنا سياسيا، بعد انكشاف الأمر، والبعض تعامل بأن مصر ستتجاهل الأمر، وقال ما قال..وكانت الصدمة أن فضحت مصر المسألة على غير المتوقع..
دون ارهاق للقارئ..نقول للأحمد، لسنا من يقوم بالتزوير السياسي الاعلامي للحقائق..وأهل فلسطين ادرى وأعلم..
ننتظر منك اعتذارا لو تملكت الشجاعة الأدبية..
هئية تحرير "امد للاعلام"
فلسطين - 14 يناير 2016