تاريخ النشر: 2024-12-12 | 14:00
تاريخ النشر: 2024-12-12 | 14:00
إذا كانت حركة حماس غير قادرة على توفير رغيف الخبز للناس الجوعى، فكيف تريد تحرير الوطن ؟؟
لا يحق لحركة حماس أن تتكلم عن مستقبل غزة، وهي التي ساهمت لتدمير ماضيها وحاضرها، لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تكون أدوات الهدم هي أدوات بناء ومستقبل، عليها أن تدرك أنها أصبحت من ماضي غزة، ولن تكون في مستقبله ولا يحق لها ذلك.
أتمنى أن تعيش الأجيال القادمة في غزة في بيئة سليمة خالية من العجرفة والعنجهية والأفكار الخاطئة والهدامة وتعود غزة كما كانت قبل حقبة الغرابيب السود.
غزة باتت مقبرة كبيرة في حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على شعبنا في القطاع المكلوم.
قادة حركة حماس ما زالوا يكابرون والغرور وصل إلى أعالي السماء وتحت الأرض، ولا يوجد قيمة للإنسان لديهم والإنسان أخر ما يفكرون به وهذه أساس المشكلة.
لذا يجب على شعبنا في قطاع غزة المكلوم أن يعبر عن رأيه وغضبه ولا يبقى صامتاً، حيال ما يجري في القطاع من تلك الفئة التي تتحكم بقوته اليومي في حرب الإبادة.
سوف يشغلون شعبنا في القطاع بالطحين والسكر ولقمة العيش لينسوك ما تسبب بدمار الوطن.
مطلوب من قيادة حركة حماس رفض الممارسات التي يقوم بها أفرادها في القطاع ورفع الغطاء عنهم.
لقد جلبتهم الدمار لغزة وشعبها بطوفانكم.
- قلتم سنجعل جيش الاحتلال يغرق في رمال غزة، فدمر الاحتلال غزة برمتها.
- قلتم سنحرر الأسرى من سجون الاحتلال، فزاد عدد الأسرى عند الاحتلال أضعاف مضاعفة ما هو موجود سابقاً في السجون الإسرائيلية.
- قلتم سنجعل الميركافا أضحوكة وها هي تسرح وتمرح في شوارع غزة.
- قلتم سنحرر الأقصى من دنس الاحتلال، اصبحنا نشاهد المستوطنين وقادتهم يسرحون ويمرحون في أقصانا.
لا أنتم قادرون على توفير الحماية لشعب غزة، ولا أنتم قادرين على توفير لشعب غزة كيس طحين، ولا أنتم قادرون على حماية الشعب من التجار الكبار المستغلين ولا البلطجية حيث أنكم شركاء في كل ما يحدث بالقطاع.
حلوا عنا، الشعب لا يريدكم، أرحلوا واتركوا القطاع غير مأسوف عليكم ...