الشهداء هم عنوان الوطن ، هم الوقود المستمر لشعلة الثورة والانتصار ، والوفاء للشهداء هو وفاء للوطن ، والتخلي عن الشهداء وعائلاتهم هو جريمة وخيانة ، فمقياس العشق للوطن وصدق الانتماء هو الوفاء للشهداء ،
شيء مخجل ومخزي ما حث من رفض تبني القيادة الفتحاوية بغزة للشهيد البطل فضل محمد حلاوة التي اخترقت جسده طلقات صهيونية غادرة في شمال غزة ،
والعار كل العار في رفض الهيئة القيادية في غزة تبني الشهيد والوفاء باستحقاقاته تحت حجة أن هناك قرار من السيد الرئيس بمنع حركة فتح من تبني الشهداء نهائيا ، مما سبب صدمة كبيرة وغضب عارم لدي الكادر الفتحاوي في قطاع غزة من هذا القرار الجائر الذي يهدف لتدمير حركة فتح وإغلاق الباب أمام أبناء فتح من الجيل الصاعد ، وإحباط المناضلين ،
فمن اتخذ هذا القرار لا يريد خيرا بفتح ولا بالوطن ، ولا يحترم الثورة ويخون علنا عهد الشهداء وعلي رأسهم القائد الرمز أبا عمار ، ومن نفذ هذا القرار هم جبناء ولا يستحقون أن يكونوا في مواقعهم ومناصبهم القيادية ، ومن صمت من هؤلاء القادة علي هذا القرار جبناء بلا ضمير ولا أخلاق ، وان لم يتخذوا ردا قويا لوقف هذه المهزلة وإنهاء هذا العار فعليهم أن يرحلوا فلا مكان للجبناء في صفوف فتح
مطلوب موقف قوي ضاغط لوقف هذا العبث والعار ، مطلوب ممن يسمون أنفسهم الهيئة القيادية والأقاليم والمناطق والشعب تقديم إعفاؤهم وتجميد نشاطاتهم وعملهم احتجاجا علي هذا القرار المخزي.
فقيادة لا تستطيع أن توفي لعهد الشهداء وتقف صامتة أمام خيانة دم الشهداء والتأمر علي الوطن والفتح هي قيادة بلا أخلاق ولا تستحق الحياة ، فقيادة ليس بمستوي هذه التضحيات لترحل إلي غير رجعة ، فاتركوا فتح ويكفي ما فعلتموه من جرائم ، ارحلوا علَ الأوفياء والحريصين والمخلصين يستطيعوا أن يُصلحوا ما أفسدتموه علي مدار سنوات ، فقد أرهقتم الوطن ، وخنتم الأمانة ، وتآمرتم علي دماء الشهداء ، فيكفي ،
يجب رفع الكرت الأحمر في وجوهكم وطردكم لحماية دماء الشهداء وانتصارا لفتح والمشروع الوطني.
غزة تدفع الدم والألم والمعاناة والتضحيات ثمنا لهوانكم وجبنكم وتأمركم ، وفتح تحتاج إلي ثورة تنتفض في وجوهكم لإعادة البوصلة إلي مسارها الصحيح بعد أن حرفتم المسار وأضعتم العهد والوفاء للشهداء وخنتم الأمانة ، فمن يتنكر للشهداء وتضحياتهم لن يقودوا ثورة ولا ولن يعيدوا وطن ،
ما أكثر المتسلقين الطامعين للمناصب والقيادة ، ففي غزة هيئة قيادية حالية ضعيفة وهشة ، وأتباع هيئة قيادية سابقة تدعي أنها تحمي الشرعية ، وتمارس التخريب والمناكفة طمعا بمناصب وامتيازات ، الأولي بكم والأحق أن تجتمعوا لنصرة شعبكم ، وانتصارا لعهد الشهداء والعمل علي وقف القرار المخزي والغير مسئول بوقف تبني الشهداء بدل من الحشد لتخريب الانتخابات الحركية وشق صفوف الحركة ، وعلي الهيئة القيادية والأقاليم والمناطق أن يتخذوا موقف رجولي نصرة لدماء الشهداء ، وإلا فعليكم الرحيل ففتح اكبر منكم وكبيرة عليكم ،
وعلي الأخوة كوادر الحركة الحريصين والمخلصين إسقاط المؤامرة والمتآمرين ، والانتصار لحركة فتح وشهداؤها وتضحياتها ، فدماء الشهداء تناديكم فهبوا لنصرة الشهداء ،
والله الموفق والمستعان