طرطشات غير مسئوله - 23
محمد الضيف القائد العسكري الحمساوي أم متننفذي القيادات السياسية الحمساوية ...؟! بالأمس بالسابق شيعت القيادات السياسية الحمساوية القيادات العسكرية لكتائب القسام ، من عياش وطالع بالأسماء والرتب والمواقع ...!! لكن جمرها بقي تحت الرماد الذي دفنته ( سُنة ) صراع البقاء بين أجنحة حماس المتصارعة ألأقل توهجا كانت ، ،من توهج صراع الحاضر بين العسكر والساسة ، إذ أن ما يدور الآن بين عسكر حماس وسياسييهم لهو أكثر توهجا ممن سبق نظرا للتطورات المتتابعة التي تشهدها المنطقة والتي ربطت سياسة حماس وكينونتها راضية بها بدءا بالجماعة ( جماعة الإخوان المسلمين ) مرورا بالممانعة وايران والآن في سباق " تبويس " السعودية ( اليمن ) ، ومنحة ألإنقسام والدردشات مع إسرائيل ...؟! أوضحها قائد المنطقة الجنوبية في جيش الإحتلال الإسرائيلي سامي ترجمان عندما أكد في لقاء كيبوتس " ناحال عوز " المصالح المشتركة بين حماس ( ساسة ) وإسرائيل في التهدئة الذي يصب فقط في حضن هنية ومرزوق ومشعل ..؟! لا ( بجيب ) العسكر وقائدهم محمد الضيف .... الذي يعيش بالغصب عن ساسة الدردشة والتهدئة " بتهمة " صراع الحرب ... والتحرير ...؟! وبعكس مرور ملائكة الحل ، روبرت سيري المبعوث السابق للأمم المتحدة أو القنصل السويسري بول غرينيه، وفي المرة الأخيرة أيضًا مبعوثين سعوديين على رأسهم الأمير تركي الفيصل بمساندة افكار الظاظا ودردشة د . احمد يوسف ..؟! لكن آخر المطاف يجب ان تُذبح ( القرابين ) بعد مناسك الحج لبيت الطاعة ، الدوحة التي يسكنها مشعل الحمائمي وإسطنبول سكن العاروري الحربجي ..... رغم أن غزة محررة ...؟! لكن لا زال بها ، يسكنها ضيف لن يكون ضيفا مُرحب به بعد ألآن في زمن الدردشة والهدنة طويلة ألأمد ..؟؟ ليبقى السؤال ... كم بقي من (عُمر) محمد الضيف القائد العسكري الحمساوي ... ليلتقي بصلاح شحادة ويحيى عياش وأحمد الجعبري، وكم " هو " مخزون دموع التماسيح عندما يأتي القدر ..؟! قدر الخلاص ، لكون الجنين ... جنين ألإمارة لاحت ملاحمه بمخلوق ( إمارة ) إمارة الجماعة ( جماعة الإخوان المسلمين ) البديل الفلسطيني المرجو المنتظر منذ زمن التكوين إن لم نتصرف . احمد دغلس