تاريخ النشر: 2021-05-30 | 11:37
تاريخ النشر: 2021-05-30 | 11:37
أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ما وصفته بالاعتداء "الآثم" الذي تعرض له المفتي العام للقدس الشريف والديار الفلسطينية الشيخ د.محمد حسين، في المسجد الأقصى الشريف.
وقالت في بيان إن "هذا الاعتداء على قامة وطنية ودينية بحجم الشيخ محمد حسين هو أمر مرفوض جملة وتفصيلا ولا يخدم إلا سلطات الاحتلال الإسرائيلي".
وقالت الرئاسة الفلسطينية إن الرئيس أبو مازن قد اتصل شخصيا بالشيخ محمد حسين للتعبير عن التضامن الكامل للسلطة الفلسطينية معه.
وجاء في البيان "عبر سيادة الرئيس، عن تقديره لشجاعة وصمود الشيخ محمد حسين في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وعن حقوقنا الدينية والتاريخية الثابتة".
هذا واتهمت بعض الجهات حماس بالوقوف خلف الحادث مؤكدة ان تصرف كهذا لا يمكن ان يكون عفويا نظرا للمكانة التي يحظى بها الشيخ حسين الذي يعد رمزا من رموز السيادة الدينية والوطنية الفلسطينية على مدينة القدس والحرم القدسي الشريف.
وقد هتف المصلون "برا برا" في محاولة لطرد الشيخ حسين وذلك رفضا لما اعتبروه تخاذلا من جانبه في ذكر المقاومة في خطبة الجمعة.
ودعا الشيخ حسين خلال خطبته الى عملية سلام شاملة تضمن الحق الفلسطيني المشروع وتمنع في ذات الوقت إراقة المزيد من الدماء منوها على الدور المحوري للرئيس محمود عباس في حماية الشعب الفلسطيني.
ويرى عدد من المهتمين بالشأن الفلسطيني أن هذه الحادثة خير دليل على الحضور القوي لحماس في الضفة وانخراطها في اعمال منهجية تهدف لتقويض سلطة مؤسسات السلطة الفلسطينية بما في ذلك المؤسسة الدينية التي تعد احدى رموز النضال الفلسطيني.