مفهوم الحرية عند الغرب مختلف تماماً عن مفهوم الحرية عند الاسلام, فالحرية عند الغرب تعني ان تطلق العنان للنفس في كل ما يسد شهوتها المادية والمعنوية ابتداءاً من الملبس والمأكل والشرب وممارسة كل هواية وعمل آخر في نظر الاسلام معيباً وحراماً ومخجلاً !! وكل هذا تحكمه ضوابط عامة وحدود خاصة تشترط إحترام الحق الشخصي لكل فرد او حق المعتقد ! بينما مفهوم الحرية عند الاسلام هو ان تتحرر من كل القيود الشهوية المادية والمعنوية من أجل المعبود الواحد فقط, وفي الوقت نفسه يعطي الاسلام الحق الشرعي بممارسة بعض الاعمال وسد جوع بعض النزوات بإطارها وحدودها الشرعي كوسيلة وليست غاية , وهذا من حيث المفهوم , اما من حيث التطبيق نجد الممارسين للحرية الغربية يخالفون حتى قوانينهم وضوابطهم مع ادعاءهم بالعدالة والتحضر والانسانية, فلم يراعوا الحق الشخصي ولاحق المعتقد لان النزوات والشهوات غلفت عقولهم وتغلبت عليها, وبغض النظر عن المسيئين المباشرين بالرسوم المسيئة وما حصل من اعتداء طال عدد منهم, نقول من يتحمل مسؤولية ذلك هل هم فقط ؟ أم ان هناك من ساهم معهم بصور مباشرة او غير مباشرة؟ من جرأهم على فعلهم المشين هذا !! ان تصدر إساءة للنبي صلى الله عليه واله من أشخاص لا تؤمن به ولا تعتقد بالإسلام اصلا لعله اخف وطأة من صدور اساءة ممن يعتقد بالإسلام ونبي الاسلام! والذي اعتقده وجود الكثير ممن شجع وجرأ وتسبب بصدور مثل هذه الاساءة لرسول البشرية
1- أغلب الحكومات العربية والاسلامية المنبطحة المتملقة والخاضعة والتابعة لمشروع الغرب والتي لا تحمل من الاسلام ومن نبي الاسلام الا اسمه !
2- التفكك والصراع والتناحر بين الفرق والمذاهب الاسلامية وإبتعادها عن النهج العلمي الحضاري الفكري المؤثر الفاعل والمعبر عن حقيقة وروح الاسلام
3- المتطرفون المتشددون من كل مذهب ومجازرهم وجرائمهم وشربهم للدماء وقطعهم للرؤوس والتمثيل بالجثث
4- مرجعيات وفضائيات السب الفاحش بعرض النبي صلى الله عليه واله
5- مرجعيات الصمت والسكوت الطويل وعدم المبالاة والإهمال لكل ما حصل من إساءات متكررة للنبي صلى الله عليه واله وللقرآن الكريم
6- مرجعيات تبنت ورعت وأيدت متطرفين ومتشددين وعابثين وقتلة
7- مرجعيات أيدت وساهمت بوصول وتسلط إسلامين ظاهرين من الساسة مارسوا النهب والسلب والمكر والغدروالخيانة والرذيلة باسم الاسلام ورسول الاسلام .
8- ردود الفعل الباهتة العقيمة من الشعوب الاسلامية ضد الاساءات المتكررة والتفاعل الجزئي العاطفي الوقتي فقط ثم تعود لتمارس العصيان والاساءة لسنة النبوة في حياتهم الاجتماعية والسياسية !
9- التمسك والانقياد والطاعة والحب الاعمى للمرجوح (من قادة مذاهب ومراجع ورموز وأئمة )وترك الراجح(النبي صلى الله عليه واله) من اغلب المسلمين فولد شعورا عند الاعداء والحاقدين يحمسهم على الاعتداء دون التعرض الى ردة فعل قوية ترغمهم على ترك الاساءات المتكررة .
10- الماسونية العالمية ومن سار في ركبها علناً ومباشرة ومن نفذ لها ما تريد جهلاً وتملقاً وخوفاً وطمعاً وتعصباً وسقماً في فهم الاطروحة الاسلامية العادلة ونهج النبوة الرسالي .