تاريخ النشر: 2022-02-14 | 12:49
تاريخ النشر: 2022-02-14 | 12:49
رام الله: أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى؛ أن الأسيران محمود عطية حسن كليبي (40 عامًا) من بلدة شويكة بمحافظة طولكرم بالضفة المحتلة، وفهد عبد الله محمد صوالحي (41 عامًا) من مخيم بلاطة بمحافظة نابلس بالضفة المحتلة؛ أنهيا تسعة عشر عامًا على التوالي في الأسر ويدخلان اليوم عامهما العشرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت مهجة القدس أن قوات الاحتلال الإسرائيليي اعتقلتهما بتاريخ 14/02/2003م، وأصدرت المحكمة الصهيونية بحق المجاهد محمود كليبي حكمًا بالسجن المؤبد؛ بالإضافة إلى ثلاثين عامًا، وبحق المجاهد فهد صوالحي حكمًا بالسجن المؤبد سبع مرات؛ بالإضافة إلى خمسين عامًا بتهمة انتمائهم لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد في فلسطين، والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال.
جدير بالذكر أن الأسير محمود كليبي ولد بتاريخ 29/01/1982م، أما الأسير فهد صوالحي ولد بتاريخ 04/07/1981م، وهما أعزبان، ويقبع الأسيران كليبي وصوالحي حاليًا في سجن نفحة الصحراوي.
كلمة الأسير المجاهد محمود كليبي لدخوله عامه العشرين في سجون الاحتلال
اصرخ يا رحم المقاومة وزمجر.. أوَلسنا من رحمك؟!.. أوَلسنا أبناءك البررة؟!.. أوَلسنا من سمعنا وأطعنا ولبينا النداء حين نادى المنادي؟!.. أوَلسنا من ذاد عن الحمى وكبّر؟!.. ألم تشتاقين إلينا؟!.. وتكفكفي الدمع.. وتضمين الضنا وتفخرين.. ألم يهزك ألم الفراق الطويل؟!.. مضت السنين ببيت العرين.. فالشوق ألهب خاطري ومشاعري وهز كياني.. فأعياني طول الأمد وأشقاني.. فما زال في أعماقي بقية من ثورة وأمل.. فلا أريد أن يخبو ذاك اللهيب بداخلي ويذبل.. وكذلك البصيص من وهج الأمل..
يا نهج المقاومة تكلم ولا تتلعثم.. ولا تتركنا للخوف وطول الانتظار ينهشنا الملل والإعياء والسقم.. سنبقى نلتمس الشعاع المتسلل خلسةً.. يخترق الشوق وينبعث منه الروح والأمل لعله يسرج ويضيء لنا عتمة الطريق وتشرق لنا شمس الحرية وتنبض الروح من جديد.. فراقك أمي أعياني وجف الدمع في مقلتي.. لطالما رأيت في وجهك الأمل وحكايات وتراث الوطن الجميل.. أماه يا رحم المقاومة.. يا رحم فلسطين.. لم يمض إلا عشرون عامًا من بين أنياب التنين أتريدين المزيد؟!.. والعمر مضى وتقدم ولست أبخل.. ولست أضجر.. ولكنه الأمل والوعد الصادق.. ولست أُقهر.. اصرخ يا رحم المقاومة وزمجر.. وارسم صورةً للحرية.. أو ما يكفي؟!.. أوَ ما يحين وينتهي هذا المخاض العسير؟.. ويغدو حقيقة.. ويسطع فجر ميلاد حرية كم جديد.