تاريخ النشر: 2019-12-31 | 11:11
تاريخ النشر: 2019-12-31 | 11:11
الخليل: أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت عن الأسير القائد أيمن علي سليمان اطبيش (39 عامًا) من بلدة دورا قضاء مدينة الخليل، وبعد أن أنهى مدة محكوميته البالغة ثلاث سنوات وخمسة أشهر.
وأوضحت المؤسسة أن قوات الاحتلال اعتقلت اطبيش بتاريخ 02/08/2016م، وحولته بداية اعتقاله للاعتقال الإداري التعسفي بدون أن توجه ضده أي اتهام.
وأضافت أنه بتاريخ 23/12/2018 عزلته ما يسمى مصلحة سجون الاحتلال في سجن "أيالون" قسم العزل بعد المشكلة التي حدثت معه في سجن "رامون" عندما دخلت وحدة ما تسمى (الدرور) التابعة لما يسمى (الشاباك) لقسم (4) واقتحمت غرفة (46) المتواجد فيها أسرى حركة الجهاد الإسلامي بشكل استفزازي.
وأشارت إلى أن تلك القوات اعتدت عليه وتصرفوا معه بطريقة وحشية وطرحوه أرضًا وقاموا بتقييده وإخراجه من الغرفة ونقلوه للعزل بقرار من (الشاباك) ومنعته من زيارة أهله، بحجة ادعائهم الجائر أنه بلع شريحة جوال لحظة دخول السجانين.
وأصدرت المحكمة الإسرائيلية بحقه حكمًا جائرًا على هذا الادعاء بتاريخ 19/05/2019 بالسجن لمدة سنة وغرامة مالية قدرها 15 ألف شيكل.
ولفتت مهجة القدس إلى أن اطبيش يُعد أحد أبرز أبطال معارك الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري حيث أضرب عن الطعام لمدة 105 أيام على التوالي؛ وكذلك أضرب لمدة زادت عن 100 يوم أخرى ضد الاعتقال الإداري، نظرًا لتنصل سلطات الاحتلال من تعهدها بالإفراج عنه خلال اعتقاله السابق.
وهنأت المؤسسة المحرر اطبيش وعائلته، بمناسبة تحرره، متمنيةً الإفراج العاجل عن جميع الأسرى والأسيرات من ســجون الاحتلال.
وفي السياق، هنأ وفد من حركة الجهاد الإسلامي وعدد من الأسرى المحررين يتقدمهم القيادي خضر عدنان، الأسير المحرر اطبيش.
وقال عدنان "نحيي اليوم القائد أيمن وهو رفيق الشهداء والأسرى والمحررين، الذي كان من أوائل الحركة الطلابية في جامعة بوليتكنك إلى جانب الشهيد القائد محمد سدر وثلة من المجاهدين، الذين كان لهم الدور في انتفاضة الأقصى".
وأشار إلى الدور الريادي الذي تبوأ به المحرر اطبيش خلال فترات أسره المختلفة، والتي بلغت أكثر من 13 عامًا، لم يبخل خلالها بعلمه أو بجهده أو بوقته على خدمة إخوانه الأسرى، وجميع الأخوة الأسرى المحررين منهم والذين مازالوا قيد الاعتقال يذكرون ذلك جيدًا.