تاريخ النشر: 2019-04-05 | 22:40
تاريخ النشر: 2019-04-05 | 22:40
أمد/ غزة - أروى صلاح : دعا الناطق الإعلامي باسم الحملة الوطنية لوقف انتهاكات البنوك ومؤسسات الإقراض عبد الهادي مسلم، البنوك الالتزام ووقف تحصيل الأقساط الشهرية المستحقة على الموظفين وصرف المبلغ كاملاً الذي ينزل في حسابهم لحين صرف رواتب كاملة لهم وذلك حفاظاً على كرامتهم خاصة وأنهم يعانون من ظروف اقتصادية في غاية الصعوبة مؤكدا أن كرامة الموظف يجب أن تحترم وتكون مقدسة لدى الجميع.
وبيّن مسلم أن الحملة الوطنية لوقف انتهاكات البنوك ومؤسسات الإقراض هدفها الحفاظ على كرامة الموظفين المطاردين للبنوك والشرطة والنيابة ومحلات السوبر ماركت والجامعات وأصحاب العقارات.
وقال: إن "الحملة في جعبتها الكثير من الفعاليات والأنشطة والبرامج والتي ستعلن عنها في مؤتمر صحفي عما قريب للتصدي لسياسة البنوك ومؤسسات الإقراض التي جعلت من الموظف متسولا ومطاردا من الشرطة"، مشيراً إلى أن الحملة انطلقت تحت مظلة تجمع عائلات فلسطين بهدف خلق رأي عام مساند وداعم للموظفين الذين يتعرضون لأقصي درجات الانتهاك لكرامتهم ووجودهم وحريتهم من قبل البنوك ومؤسسات الإقراض.
وطالب البنوك ومؤسسات الإقراض التوقف الفوري عن تحصيل الاقساط المستحقة علي الموظفين بحيث تقوم البنوك بدفع المبالغ التي تنزل في حسابات الموظفين كاملةً دون نقصان لحين صرف الرواتب كاملة وأخذ حقوقها المستحقة حسب جدولة معينة على أساس القضية الفقهية لا ضر ولا ضرار.
ولفت إلى أن الحملة ستسمر حتي تحقق اهدافها الاستراتيجية بإلزام البنوك ومؤسسات الاقراض بوقف تحصيل الأقساط المستحقة على الموظفين بشكل كامل لحين صرف رواتب كاملة الموظفين وذلك، حفاظاً على أمن واستقرار وتماسك الاسر الفلسطينية في محافظات غزة.
وأضاف مسلم: "أتفهم أن أموال القروض التي حصل عليها الموظفين من البنوك ومؤسسات الإقراض هي أموال ناس مستثمرين ومن حقها استردادها لتستمر العجلة الاقتصادية في خدمة الزبائن ولكن في نفس الوقت على هذه البنوك أن تراعي أن الموظفين عندما أقدموا على الحصول على القروض كانت رواتبهم تصرف بالكامل وعلى هذا الأساس البنوك وافقت على ذلك لكن الأمور اختلفت اليوم نتيجة عدم انتظام نسب صرف الرواتب بسبب الطائفة المالية التي تعاني منها السلطة وصمودها في وجه صلف الاحتلال الذي يحاول أن يبتزها للحصول على تنازلات ".
كما ودعا جميع مؤسسات المجتمع المدني بدعم ومساندة هذه الحملة من أجل الحفاظ على كرامة الموظفين الذين كان لهم الدور البارز في بناء مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية، مطالباً الموظفين كذلك لدعم هذه الحملة والمشاركة في فعالياتها من أجل كرامتهم ومستقبل أبنائهم.