تاريخ النشر: 2016-02-23 | 23:11
تاريخ النشر: 2016-02-23 | 23:11
خلق الله سبحانه وتعالى الانسان وحمله الامانة التي أبت الجبال والسهول والوديان ان يحملنها فحملها انه كان جهولا ، حملها كي يمارس ركنين اساسيين في الحياة ويبدع فيهما سيما ابداع ، الا وهما .. العبادات من خلال علاقة الانسان بخالقه والمعاملات من خلال علاقة الانسان باخيه الانسان ، فلا معنى للوطن والمقدسات بدون الانسان !!! إذاً الانسان هو النقطة الارتكازية لصيرورة الحياة الدنيوية ولولاه لما كانت هناك حياة ، من خلاله يتم التفكير ومن ثم الدارسة ومن ثم التنفيذ والتطبيق العملي على أرض الواقع ، كي يرضي بذلك رب العزة ومن ثم أخيه الانسان بما أمر الله ورسوله الكريم .
مقدمة سريعة لابد منها لتبيان مدى مكانة وقدسية الانسان على وجه الارض ، هذا ينقلنا مباشرة لتسليط الضوء على الحياة الفلسطينية وما تحمله بين ثناياها الاسباب الذاتية والموضوعية التي نحتكم إليها على مدار عقود من الزمن ، من وحي تضاعف الضغط السلبي المتزايد على الانسان الفلسطيني من خلال وجود الاحتلال الصهيوني الاستيطاني العدواني على الارض الفلسطينية العربية الاسلامية مكمل له انقلاب حمساوي على جزء من الارض الفلسطينية بارادة ومباركة الصهيوأمريكي خدمة لمصالحهم الامنية والعسكرية والاقتصادية في المنطقة ، فأصبح الاحتلال الصهيوني والانقلاب الحمساوي وجهان لعملة واحدة والضحية هو الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات ، إذاً ما هو الحل ؟؟!!
ايها الاخوة والاخوات أصحاب العقول النيرة ..
لا يمكن تحت أي تأثير أو ضغط كان ان يتم تحرير الوطن من الاحتلال الصهيوني الغاشم بدون إنهاء الانقسام الفلسطيني الفلسطيني أو بالاحرى إجتثاث مسببات وأركان الانقسام الفلسطيني كي نضحي معاً وسوياً لتصويب البوصلة التي انحرفت بشكل سريع جداً بفعل عقول وسواعد مدعي الدين والوطنية في آن معاً التي نستطيع التحدث عنها ووصفها اما بالجهل واما لاجل الاستفادة المادية الشخصية واما بفعل فاعل مع سبق الاصرار والترصد بالاشتراك مع قوى البطش والعدوان بقيادة الصهيوأمريكي ، لذلك الحل هو " دفع المهر المعجل وليس المؤجل " .
فمهر الرئيس القادم لدولة فلسطين هو ( عودة قطاع غزة للشرعية الفلسطينية المعترف بها محلياً وعربيا واقليميا ودوليا ) هذا المهر معجل وليس مؤجل ، ومن يعتقد أي كائن من كان بانه سوف يعيد قطاع غزة للشرعية بعد حصوله على الرئاسة فنقول له بالعامية كي تصل له سريعا ( إذهب وإلعب عند أمك يا شاطر – لسه فاكر كان زمان ) فأبناء شعبنا في قطاع غزة يحيون حياة كارثية من ألفها حتى يائها بكل ما تعني الكلمة من معنى بفعل الخناق المحكم صهيونياً وحمساوياً على ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة !!! فالمؤهل لدفع هذا المهر مسبقا قبل الخوض بالرئاسة بغض النظر من يكون أكان من أقصى اليسار أم من أقصى اليمين لا يعنينا فصيله أو حزبه أو حركته فقط ما يعنينا أن يكون فلسطينياً !!! فكل ما ينطبق عليه المواصفات والشروط المذكورة أعلاه فليتقدم لساحة الفروسية !!! وبعد أن يعيد قطاع غزة للشرعية الفلسطينية ، سنقول له بإذن الله وكلنا ثقة وايمان قاطعين بما نقول لبيك وسعديك يا فخامة الرئيس المبجل المنتخب لدولة فلسطين ، ادخل قصر الرئاسة آمناً مطمئناً ومارس صلاحياتك كاملة بإذن الله أولا ثم بإذن شعب فلسطين في الداخل والشتات !!!
ملاحظة / نعرف أن علينا أن نرحم " عزيز قوم ذل " .. لكن ماذا يمكن أن نفعل حيال " ذليل قوم عز " .. فطغى !!!