تاريخ النشر: 2018-07-31 | 21:11
تاريخ النشر: 2018-07-31 | 21:11
بإعتقادي أكبر فرصة لحركتى حماس وفتح الزيارة الأخيرة في مصر لإنجاز ما يسمى المصالحة ، بعدها لن يكون هناك من يصدق ان مصطلح مصالحة موجود اصلا فى القاموس الفلسطيني واقعا وتطبيقا ، لأني مقتنع ان اخر الحكم لفتح واخر رئيس للسلطة وللمنظمة من فتح وآخر حكم لفتح هم كهول اليوم الذين يحكمون ، وستكون آخر قيادة سياسية حمساوية تحكم هي التى تحكم اليوم ، بعدها ستكون قد هُجرت إلى تركيا ، لا توجد دولة عربية تريد بقاء حكم حماس على غزة ولا يوجد ثقة فلسطينية بالسلطة وقيادتها ، فيراد ترويض حماس سياسيا لتكون بديلا عن فتح بنفس إبتدائيات فتح ، كانت الرصاصة ثم سلطة ثم فساد ثم تنازل ثم شرطي إسرائيلي ، لكن بمسمى إسلامي، قيادة فتح تساند وتنتظر حربا على غزة لتتسلم الحكم عن طريق قوات دولية فى غزة بإسم السلطة والشرعية ،السيناريو الأخير للسلطة ، وبذلك تكون قد تخلصت من حكم حماس بمساعدات عربية وتنفيذ إسرائيلي وبموافقة أمريكية وتغطية دولية وتهجير قيادة حماس وعائلات الصف الأول السياسية والعسكرية ببواخر تركية على شاطىء غزة بعد حرب مستعرة ، وقيادة حماس بعدما دمرت وفقرت وضيعت مستقبل أجيال بقرارات أخذت جزافا بلا مراجعة ولا محاسبة وبقيادة إدارة فاشلة وزعت أرض الشعب على الموظفين وبيعت جزء منها وضاعفت ضريبة على كاهل شعب منهك كحلول ترقيعية لتدير حكمها وتطعم موظفيها وإستغلت قوتها بلا عدل ، هي فقط تنتظر إنقلاب على الرئيس العسكري السيسي أو موت ابو مازن لتقوية حكمها وكسر حصار شعبها ، إن كانا من يقودان الشعب هكذا يفكران فلا تبكين على وطن ضاع وجيل دمر وشعب أفتقر ومستقبل معتم ، هذه رؤيتي لمستقبلنا السياسي .....
وَاهم من كان يعتقد أن برنامجي فتح وحماس هو اختلاف ديني ونهجي وفكري وأيدلوجي فقط .....هو حرب بالوكالة وتمثيل لدول بموقف ورؤية بالإنابة ، حماس وفتح لا يمكن أن يتصالحا ، فهما جنة ونار ، طريقان متوازيان لا يلتقيان ، سماء وأرض، خذوها نصيحة المصالحة لن تكون لمصلحة الشعب ......بل الصبر على حكميهما حتى يقضى الله امرا كانا مفعولا ........ والباقي عندكم .
ولا حتى النائب دحلان ولا د. مجلي هو حل جدري بل هما مساع كبديل فاشل ولن يكون .