تاريخ النشر: 2015-08-30 | 15:04
تاريخ النشر: 2015-08-30 | 15:04
أمد/ رام الله – خاص : قال نظمي مهنا مسئول المعابر في السلطة الوطنية الفلسطينية ، أنه غير مسئول عن ما يصدر عن سواه ، فيما يخص الدفاع عنه ، أو تناول ما يتعرض له ، بعد تسريب وثائق تخصه من رئاسة مجلس الوزراء .
وقال مهنا بإتصال مع (أمد) :" أن ما يتعرض له من حملة تشويه ، وتحريض هي جزء من الحملة الكبرى التي تتعرض لها السلطة الوطنية ، ومؤسساتها ، من جهات لها أهدافها التي لا يمكن أن تتحقق بدون تدمير السلطة وتخريب مؤسساتها وتشويه قياداتها .
وأضاف القيادي في السلطة الوطنية أحد موظفيها الكبار ، أنه ملتزم بقيادة الرئيس محمود عباس ، وحكومته ، ويعتبر نفسه جندياً تحت تصرف قيادته من أجل حماية المشروع الوطني ، والدفاع عن الشعب الفلسطيني ، والعمل على انتزاع حقوقه انتزاعاً ، وتسهيل الحياة عليه فيما يخصه من مسئوليات ، ومهام كلفته بها قياداته الشرعية .
وأكد مهنا على أن ما يثيره الذين يدعون أنهم يدافعون عنه ، ويزجون باسماء بعض القيادات الأمنية ، ويتهمون رئاسة الوزراء ، بأنهم من وراء ما يتعرض له ، لا يعبر عن موقفه الشخصي ، ولا علاقة له بما ينشرونه ، وأن السلطة الوطنية وقيادتها ومؤسساتها وهيئاتها هي وحدها من تدافع عنه ، التزاماً بالقوانين والانظمة المعمول بها ، وبقيادة الرئيس محمود عباس ، وأنه قادر على أن يتحدث ويدافع عن نفسه ، بدون أن يتهم شخصيات عامة وقيادية ، لا علاقة له بما يتعرض له ، بل هي نفسها معرضة للتشويه وتلفيق التهم والتحريض عليها ، مثله تماماً ، لأن من يقف وراء هذه الحملة إنما هم يريدون تشويه قيادات السلطة ، كمدخل لتدمير المشروع الوطني برمته .
وطالب مهنا وسائل الاعلام الوطنية ، وصاحبة الميثاق المهني الصادق ، أن تتوخى الحذر ، وترجع اليه للتأكيد أو نفي ما ينشر حول ما يخصه.
وشكر نظمي مهنا اسرة (أمد للإعلام) على تدقيقها بما ينشر من حوله والاتصال به لتصويب ما يصل اليها من معلومات تخص موضوعه .