تاريخ النشر: 2016-07-19 | 22:22
تاريخ النشر: 2016-07-19 | 22:22
أمد/ رام الله – خاص : قال نظمي مهنا ، مدير عام هيئة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية ، أن الاردن تاريخياً لا يوجد لديها مشكلة بفتح معبر الكرامة على مدار 24 ساعة ، وطواقمها متواجدة طيلة الأوقات ، كالجانب الفلسطيني ، ولكن المشكلة في الجانب الاسرائيلي ، الذي لا يمتلك وقت ولا فترة زمنية محددة لعمله في معبر الكرامة.
وقال مهنا بإتصال مع (أمد) مساء اليوم الثلاثاء ، وبسبب الازدحام الذي يعانيه المعبر منذ فترة ، رفعنا طلباً للمستوى السياسي الاسرائيلية ، رئاسة الحكومة الاسرائيلية ، بضرورة اعادة النظر بتحديد وقت العمل لطواقمهم في معبر الكرامة ، وتمديد عملهم لتشمل الـ 24 ساعة ، وهذا الطلب مقتصر على فترات محددة كالعطل الصيفية وموسم الحج والفترات التي يشهد فيها المعبر اكتظاظاً.
وأضاف مهنا أن 4 مليون مواطن لا يستخدمون سوى هذا المعبر ، ولا بد من استيعاب احتياجاتهم والعمل على تمديد فترات العمل على المعبر على مدار الساعة ، ولا يجوز تحديد أوقات العمل لدى الطاقم الاسرائيلي على المعبر بساعات تجبر المواطن الخروج من بيته في الليل وساعات الفجر الأولى ، الأمر الذي يجعل الازدحام أزمة يصعب حلها في المعبر.
وكان مهنا قد اجتمع صباحاً مع الجانبين الأردني والإسرائيلي، من أجل تمديد عمل المعبر، وهو ما أيده الجانب الأردني، فيما لم يوافق الجانب الإسرائيلي بعد.
وبين مهنا: هناك أعداد غير مسبوقة هذا العام، لم نشهدها من قبل من الأول من تموز ولغاية 18 تموز بلغ عدد القادمين عبر الجسر 177 ألف، هذا أمر لم يذكر سابقاً، ولم نعرفه سابقاً، وعلى الرغم من ذلك، وعلى الرغم من الأزمة، قامت طواقم العمل الفلسطينية والأردنية وحتى الإسرائيلية بالعمل الدؤوب، ولكن ساعات العمل لا تكفي.
وتابع مهنا: هذا كم كبير من الناس والحقائب، هذا كم كبير من الشيوخ والأطفال والنساء والمرضى، نحن بحاجة ماسة لتمديد الوقت، واليوم طالبت بشكل رسمي بتمديد عدد ساعات العمل في الجسر لاستيعاب الأعداد المتزايدة.
وأكد مهنا أن الجانب الإسرائيلي أبلغه بأنه سيقوم بالتشاور مع المستوى السياسي الإسرائيلي، لأن تمديد الساعات بحاجة لقرار سياسي إسرائيلي، ولكن مهنا شدد على أنه قام بإيصال رسالة الرئيس محمود عباس والحكومة للإسرائيليين بضرورة تمديد عمل المعبر، وضرورة التخفيف من عدد ساعات السفر للمواطن، الذي يمضي ساعات طوال خلال رحلته وسفره.
وأشار مهنا إلى أن العاملين في الجانب الفلسطيني من المعبر يتعاملون بكل سهولة ويسر وباحترام مع المواطنين، ويقومون بالتسهيل على حركة المواطنين، لكنه أشار إلى أن الأعداد الكبيرة من المسافرين، هي التي أدت إلى هذه الأزمة المتفاقمة.
ولفت مهنا إلى أن الأزمة في طريقها إلى الحل، فأعداد المسافرين بدأت بالانخفاض، ولكنه توقع أن تزداد الأعداد مستقبلاً، وهو ما يستدعي زيادة عدد الساعات.
وأضاف: نحن دائماً جاهزين للأزمات، ولكن يومي الخميس والأحد تكون الأزمة كبيرة جداً، وطبعا هناك تسهيلات كثيرة قامت بها السلطة الفلسطينية في السنوات الماضية، أزلنا استراحة عبدو والتي كانت إحدى أهم الكوارث في تاريخ شعبنا، ألغينا محطة العلمين، والنزول على محطة العلمين، سرعة نزول الباصات، والخدمات المقدمة على استراحة أريحا، ونقوم بالبناء والتوسعة للتسهيل على المواطنين.
وفيما يتعلق بخدمة الشخصيات الهامة وسفيرها عبر المعبر، قال مهنا: نحن في السلطة الوطنية الفلسطينية ننتظر قراراً سياسياً، فنحن لم نعامل مع هذه الشركات، ولن نتعامل معها، دون أن يكون هناك قراراً سياسياً، هذه شركات خاصة لا تعامل حكومي معها ولا من أي طرف آخر، لم تعتمد من قبل السلطة ولن نتعامل معها حتى اللحظة، وسيوقف تعاملنا معها بشكل كامل حسب قرار الحكومة.