(مهند الحلبي )
أرِحْنا بها يامُهَنَدْ....
صلاةُ السكاكينِ..
فَرْضٌ مُؤَكَدْ..
نَصْلٌ حلَبِيٌّ من نَسلِ سُلَيمانَ..
قُدَّ من صخرةٍ في جوفِ مَعْبَدْ..
لله دَرُّكَ يامُهنَدْ...لله دَرُّكَ يامُهندْ..
،،،،،
أعِدْ لأُمِكَ صبرَها كي تُعِدَّ الخبزَ للشُهداء..
واغتَسِلْ قمراً ضَحوكاً...او فلْتنامْ
أرَحْتَنا يافتي من غُبارِ الكلامْ..
ياابنَ مدرسةِ البلابلِ والحُسامْ..
،،،،
انا مُهندُ الحلبيّ..انا مُهند الفلسطينيّ
وصيتي لسكاكينِ الطهيِ..
لحجارةٍ تعرفُ اسمها الحركيّ مُذْ وُلِدنا سوياً..ْ
سَدّد رَميَتكَ الانَ واضرب من نُقطةِ ما تحتَ الصفرِ..
احشرهُ في زاويةٍ في حارتِكَ التحتا..
وأنْزِلْ عليهِ قَدَراً مُحَدَدْ..
لا تصغي الا لجمرةِ قَلْبِكَ..
وارحنا منهُ ..ارِحنا يامُهندْ..
صلاةُ السكاكينِ فَرْضٌ مُؤَكدْ..