وقالت طواقم الهلال الأحمر إنها نقلت شابا مصابا بالرصاص الحي للمستشفى، وتعاملت مع عشرات الإصابات بالرصاص المطاطي وحالات الاختناق.
وقال شهود عيان إن المواجهات اندلعت عقب اقتحام عشرات المستوطنين، قبر يوسف بالقرب من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس، فيما أدوا صلوات تلمودية تحت حراسة أمنية مشددة من قبل قوات الاحتلال، وأصيبت الصحفية نسرين الشامي خلال تغطيتها للمواجهات قرب المخيم.
وأضافت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة قبل منتصف الليل وانتشرت في محيط القبر قبل أن تدخل الحافلات التي تقل المستوطنين.
ويشهد قبر يوسف اقتحامات شبه أسبوعية للمستوطنين الذين يقومون بأداء طقوسهم الدينية التلمودية.
وقال محمد أبو شيخة إمام أحد مساجد نابلس "إن من بين الادعاءات الباطلة لليهود هو وجود قبر النبي يوسف على مشارف مدينة نابلس".. مضيفا "وجدت الحركة الصهيونية في التماثل في التسمية فرصة مواتية للادعاء بأن قبر الشيخ المسلم ( يوسف دويكات) هو قبر يوسف الصديق، هذا بالرغم من كونه أثرا إسلاميا مسجلًا لدى دائرة الأوقاف الإسلامية، والمدفون في هذا القبر هو أحد المسلمين".
من جانبه، يرى الشيخ بلال أبو شاويش أنه لو كان مقام الولي المذكور هو مقام للنبي يوسف، لكان المسلمون أولى به من اليهود.