تاريخ النشر: 2020-12-15 | 10:01
تاريخ النشر: 2020-12-15 | 10:01
الكويت - وكالات: دعا أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، نواب مجلس الأمة الجديد إلى وضع برنامج إصلاحي شامل، والابتعاد عن افتعال الأزمات وتصفية الحسابات.
وقال أمير الكويت صباح يوم الثلاثاء، خلال افتتاح أولى جلسات أول مجلس أمة ينتخب بعد توليه الحكم خلفا للأمير الراحل صباح الأحمد الجابر الصباح، إنه "على يقين بعمل الحكومة والمجلس كفريق واحد"، مؤكدا على أن "التحديات تستوجب وضع برنامج إصلاحي شامل لوضع الحلول الناجعة"، بحسب وكالة الأنباء الكويتية "كونا".
ووجه الأمير كلامه إلى النواب قائلا: "الشعب وضع ثقته بكم، وهي أمانة في أعناقكم"، مشيرا إلى أن "الجميع يستذكر اليوم بكل الاعتزاز والعرفان جهود وإنجازات قائدنا الحكيم ووالدنا الكريم سمو الأمير الراحل".
وأضاف: "تدركون ما يجري من تطورات في المنطقة، وأمامكم تحديات جسيمة.. لم يعد هناك متسع من الوقت والجهد لافتعال الأزمات وتصفية الحسابات".
وشهدت الجلسة مشادات كلامية بين نواب المعارضة ورئيس الجلسة الأكبر سنا حمد الهرشاني.
وأعلن رئيس الجلسة بالسن، الاقتراع السري وبالأغلبية المطلقة على مناصب رئيس المجلس ونائب الرئيس وأمين السر والمراقب.
وقال الرئيس إنه منذ تأسيس الحياة النيابية لم يتم التصويت علانية ولا يمكن لأحد خلق أمر مثل هذا، حسب الصحف المحلية الكويتية.
رئيس السن : يعلن الاقتراع السري وبالأغلبية المطلقة على مناصب رئيس المجلس ونائب الرئيس وأمين السر والمراقب
— تفتيش الكويت 🇰🇼 (@TfTeeeSH) December 15, 2020
- منذ تأسيس الحياة النيابية بالكويت لم يتم التصويت علانية.. ولا يمكن لأحد خلق أمر مثل هذا#رياسه_مجلس_الامه pic.twitter.com/KgFuc2DSex
أبدى عدد من النواب في مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي اعتراضهم على التشكيلة الوزارية لحكومة الشيخ صباح الخالد الجديدة.
وبحسب صحيفة "القبس" الكويتية، اعتبر بعض النواب، أن الخالد لم يقرأ جيدا نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
من جانبه، قال النائب مبارك العجمي إن التشكيل الجديد "رسالة واضحة من الحكومة بعدم احترام إرادة الأمة، في استبعاد وزير حصل على الإجماع الشعبي والنيابي، ويقابله اختيار آخر لوزير أسقط جميع من كان يقف بجانبه"، دون مزيد من التوضيح.
ووصف النائب مرزوق الخليفة الحكومة الجديدة بـ "نادي الأقارب"، وقال إنها لا تصنع وطنا للجميع بل تهدم الأوطان، على حد تعبيره.
واعتبر النائب عبد الكريم الكندري أن "نهج اختيار الوزراء لم يختلف عن السابق من محاصصة وترضيات ومحسوبيات".
وقال النائب خالد العتيبي إن التشكيل الوزاري "فقد أسماء كانت قادرة على إحداث الفارق، وفي المقابل ضمت التشكيلة وزراء أثبتوا فشلهم سابقاً، ونالوا سخط الشعب بسبب أدائهم الضعيف".
فيما دعا النائب محمد المطير "النواب إلى مناقشة كل الخيارات الدستورية في التعامل مع التشكيل الحكومي بما فيها تكرار ما حصل في مجلس 1963"، في إشارة إلى إعادة تشكيل الحكومة آنذاك بأمر من رئيسها الراحل عبد الله السالم.