تاريخ النشر: 2020-08-22 | 07:50
تاريخ النشر: 2020-08-22 | 07:50
عواصم: توالت ردود الأفعال الدولية المرحبة، بالإعلان عن وقف لإطلاق النار في كافة أنحاء ليبيا، يوم الجمعة، عبر بيانين منفصلين من قبل مجلس النواب الليبي وحكومة الوفاق في طرابلس.
وأعلنت حكومة الوفاق في طرابلس وقف كافة العمليات العسكرية في مختلف أنحاء البلاد، داعية إلى إقامة انتخابات رئاسية وبرلمانية في مارس المقبل.
أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا، أن الالتزام الجدي بوقف إطلاق النار يشكل مقدمة جوهرية لإجراء حوار سياسي جاد يضم مختلف الأطراف الليبية، لإنهاء حالة الانقسام ،واستئناف المسار الانتقالي لعرض مسودة الدستور على الاستفتاء الشعبي وإجراء الانتخابات الرئاسية و البرلمانية.
ودعت المنظمة، بعثة الأمم المتحدة و بعثة جامعة الدول العربية للعمل معاً على رعاية التفاهمات السياسية، لانتشال البلاد من أجواء الفوضى التي تُعمق من مأزق الانقسام الذي ترتبط أبعاده السياسية، بالانتماءات القبلية والمناطقية.
وشددت على استعدادها للعمل على توفير كافة أشكال الدعم التقني، لإنجاح مسار توافق وطني يضمن الإسراع بوضع وإقرار الدستور وإجراء الانتخابات، لاستكمال بناء نظام سياسي قادر ومستقر.
بدوره، رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف فلاح مبارك الحجرف، بالبيانات الصادرة عن المجلس الرئاسي (حكومة السراج)، ومجلس النواب في ليبيا بإعلان الوقف الفوري لإطلاق النار، وكل العمليات القتالية في الأراضي الليبية.
ودعا الحجرف، في بيان صدر ليل الجمعة /السبت، الأطراف في ليبيا كافة إلى الالتزام بهذه الخطوة البناءة، والانخراط العاجل في الحوار السياسي، والعمل من خلال وساطة الأمم المتحدة للوصول إلى حل دائم وشامل لإنهاء الاقتتال والصراع في ليبيا، ويحقق الأمن والاستقرار للشعب الليبي.
من جهته، اعتبر عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب المصري، تامر الـشهاوي، إعلان وقف إطلاق النار في ليبيا والدعوة إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية، خطوة شجاعة.
وقال الـشهاوي في تصريح لقناة "RT" إن البيان الصادر عن المجلس الرئاسى وما تلاه من بيان صادر عن مجلس النواب فى ليبيا بوقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية فى كافة الأراضي الليبية، والدعوه إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة خلال شهر مارس القادم، باتفاق كافة الأطراف الليبية، "خطوه شجاعة"، معربا عن أمله في أن يؤدى ذلك إلى توحيد الصف الليبى ووقف إطلاق النار وخروج المرتزقة وتفكيك الميليشيات وإيقاف التدخل الأجنبي، تمهيداً لتوحيد مؤسسات الدولة، على أن تستكمل الترتيبات العسكرية طبقا للمسار التفاوضي العسكري (5+5) برعاية البعثة الأممية.
وأشار الـشهاوي إلى أن البيان لقي ترحيبا أمميا واسعا، و"عبرت مصر أيضا عن ترحيبها بتلك الخطوه المهمة لإعادة الاستقرار فى ليبيا"، مضيفا أنه "بدون خروج المرتزقة وتفكيك الميلشيات ووقف التدخل الخارجى سأعتبر هذا البيان مناورة من الوفاق وداعميها الأتراك لكسب الوقت والتمهيد للسيطرة على المجلس الرئاسى والبرلمان الجديد لقطع الطريق على فكرة الخلاف السياسى الداخلى فى ليبيا، لذا فانا أرى أنه من المهم أن تخضع انتخابات مارس المقبل لإشراف أممى إفريقى ومراقبة دولية وهنا يكون الرهان الحقيقى على الشعب الليبى".