تاريخ النشر: 2024-01-11 | 14:57
تاريخ النشر: 2024-01-11 | 14:57
محافظات: أعلنت فصائل وشخصيات فلسطينية تأييدها ومساندتها ودعمها، للدعوى القضائية، التي رفعتها دولة جنوب إفريقيا، أمام محكمة العدل الدولية، ضد إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال، والتي تتهمها بارتكاب جريمة "إبادة جماعية" ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
اشتية: إسرائيل اليوم تقف متهمة أمام محكمة العدل الدولية من كل أحرار العالم
قال رئيس الوزراء محمد اشتية: "اليوم تقف إسرائيل متهمة بارتكاب إبادة جماعية بحق أهلنا وشعبنا في غزة والمدعي عليها جنوب أفريقيا، شكرا لجنوب أفريقيا، باسم قيادة الشعب الفلسطيني وباسم فصائل منظمة التحرير وباسم شعبنا الفلسطيني ورئيس الشعب الفلسطيني أحييكم بفخر أيها المدافعون عن الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان أيها الذين هزمتم نظام الفصل العنصري هنا نقول لكم سوف نهزمهم أيضا".
جاء ذلك، خلال كلمته، في وقفة تقدير لخطوة جنوب إفريقيا رفع لائحة دعوى ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، اليوم الخميس في ميدان نيلسون مانديلا، بحضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وأعضاء اللجنة المركزية، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية والوطنية، والمواطنين.
وأضاف اشتية: "إسرائيل اليوم تقف متهمة أمام محكمة العدل الدولية، ومتهمة أمام المحكمة الجنائية الدولية، ومتهمة في شوارع جنوب افريقيا، وفي شوارع لندن وباريس وبرلين وواشنطن ومدريد وبروكسل، إسرائيل متهمة من كل عربي حر وشريف، ومن كل أفريقي وكل انسان حر على هذه الأرض".
وتابع رئيس الوزراء: "أليس قتل 23 ألف إنسان في قطاع غزة، وقطع الماء، والكهرباء، والدواء، إبادة جماعية؟ أليس محاولة قتل 60 ألف إنسان جرحى وهدم 271 ألف منزل إبادة جماعية؟ البعض في هذا العالم لا يريد أن يرى، فالذي يشجع إسرائيل على القتل هو مجرم، والذي يقتل لغرض القتل هو مجرم، فإسرائيل قامت على الاجرام بحق شعبنا من دير ياسين إلى الطنطورة إلى الدوايمة إلى غزة إلى كفر قاسم، كل هذه الجرائم ارتكبت بحق شعبنا الفلسطيني".
وأردف: "لائحة اتهام بحق إسرائيل وقعها رئيس جنوب أفريقيا ماتاميلا سيريل رامافوزا بحبر من تراث نيلسون مانديلا وديزموند توتو وستيف بيكو، فالاستعمار الاستيطاني والنظام العنصري الذي دام من عام 1640 إلى 1994 في جنوب أفريقيا هزم، وهنا نواجه إبادة جماعية وهدم بيوت وقلع أشجار وإرهاب مستوطنين ونظام فصل عنصري وادعاء بالتفوق العرقي، ومحاولات تهجير قسرية وضم أراضي واحتلال عسكري، ورغم ذلك سننتصر ونحصل على حقنا في تقرير المصير".
وقال اشتية: "فلسطين قضية شعب وهي قضية كل العالم الحر، قضية العرب قضية الأفارقة والأوروبيين والمواطن الأمريكي الشمالي والجنوبي وقضية الآسيوي الحر وكل إنسان حر في هذا العالم".
وأضاف: "أشكر الأردن والسعودية وبوليفيا والبرازيل وكولومبيا ونيكاراجوا والتشيلي وبنغلاديش وتركيا وماليزيا ومصر وتونس والعراق وجيبوتي الذين دعموا طلب جنوب أفريقيا، على العالم أن يسلك هذا المسار الذي سارت به جنوب أفريقيا، وأن ننتقل من الإدانة إلى العقوبات ولننتقل من البيانات إلى الفعل فليتوقف العدوان على شعبنا ولتتوقف حرب الإبادة والتجويع والتعطيش والقتل البطيء".
واختتم رئيس الوزراء: "من أمام صرح نيلسون مانديلا أدعوا جميع الفلسطينيين من كل أنحاء العالم إلى التظاهر تأييدا لطلب جنوب أفريقيا، من أمام صرح نيلسون مانديلا الذي بقبضته يصرخ بقوة عاشت فلسطين وعاشت جنوب أفريقيا وعاشت الصداقة بين الشعوب وحتما سننتصر، ان الجرائم حقيقة وأن الفلسطيني على حق وأن الحق سينتصر، عاشت جنوب أفريقيا عاشت فلسطين والنصر لشعبنا".
حماس: نثمّن ونقدّر عالياً المرافعة التي أدلى بها الفريق القانوني لدولة جنوب إفريقيا
قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي أن حركة حماس تثمّن ونقدّر عالياً المرافعة التي أدلى بها الفريق القانوني لدولة جنوب إفريقيا في محكمة العدل الدولية اليوم في لاهاي، وما جاء فيها من حجج وأدلة وبراهين موثقة، تثبت أمام العالم أجمع تورّط الاحتلال الصهيوني في ارتكاب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي لشعبنا في قطاع غزَّة.
إنَّ دولة جنوب إفريقيا تثبت مجدّداً أصالة موقفها المبدئي في دعم شعبنا الفلسطيني وعدالة قضيّته، ورفضها جرائم الاحتلال الوحشية ضد شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، ونعدّ هذه المرافعة التاريخية التي شهدها العالم اليوم سبباً وجيهاً ومعتبراً، من دولة تتسق مع مبادئها ومبادئ القانون الدولي، لوقف عدوان الاحتلال على شعبنا والأطفال والمدنيين العزّل في قطاع غزة، ومن ثمّ البدء في محاكمة الاحتلال على جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزَّة.
الصالحي: لقد رأينا نيلسون مانديلا يبعث اليوم حيا في لاهاي
قال بسام الصالحي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام لحزب الشعب؛ لقد رأينا نيلسون مانديلا يبعث اليوم حيا في لاهاي؛ ويؤكد مقولته الشهيرة: ان تحرر جنوب افريقيا لا يكتمل الا بتحرر فلسطين.
جاء ذلك تعقيباً على جلسة محكمة العدل الدولية التي عقدت اليوم في لاهاي.
وفي هذه المناسبة؛ وجه الصالحي التحية لارواح شهداء شعبنا ولصموده الباسل ولغزة العزة؛ والتحية والاحترام والتقدير لجنوب افريقيا؛ لوفائها لتجربة تحررها وقيمها الانسانية.
فدا يدعو إلى أوسع الوقفات والتظاهرات دعما لجنوب أفريقيا في دعواها ضد كيان الاحتلال
أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن الدعوى التي تنظر بها محكمة العدل الدولية في لاهاي اليوم ضد كيان الاحتلال ما كان لها أن تتم لولا صمود شعبنا ومقاومته الباسلة وهو الأمر الذي أدى أيضا إلى انتفاضة شعبية عمت عواصم العالم نصرة لشعبنا ونضاله العادل ورفضا للاحتلال وجرائمه وكان من نتائج هذا الصمود وتلك المقاومة سقوط ذريع وافتضاح كاسح لكذب وزيف الرواية الصهيونية.
وتوجه الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إلى جماهير شعبنا في أماكن تواجده كافة وكل الأحرار والشرفاء في العالم، أفرادا وأحزابا ومنظمات، إلى تنظيم أوسع الوقفات والتظاهرات والتجمعات بالتزامن مع انعقاد جلسات المحكمة اليوم الخميس وغدا الجمعة وذلك دعما لجنوب أفريقيا ودعواها العادلة وموقفها الشجاع ونصرة لشعبنا ونضاله العادل ومناهضة لكيان الاحتلال وتنديدا بجرائمه وتأكيدا على مطلب الوقف الفوري لحرب الابادة الجماعية والتطهير العرقي التي تشنها "إسرائيل"، القوة القائمة بالاحتلال، على قطاع غزة.
وشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على أن كسب الدعوى سيمثل انتصارا لشعبنا وقضيته العادلة وكل الأحرار والشرفاء في العالم باعتبار أن رفع الدعوى جاء دفاعا عن الانسان وحقوقه التي لا تتجزأ وضد كيان الاحتلال الذي دأب على انتهاك هذه الحقوق وآن له أن يدفع ثمن انتهاكاته وجرائمه.
كما شدد على أن كسب الدعوى سيمثل، وبلا أدنى ريب، هزيمة لكيان الاحتلال وصفعة قوية لسيده الأمريكي الذي كان شريكا له في جرائمه وكل الجرائم والحروب العدوانية وأشكال عدم الاستقرار والنزاعات التي يشهدها العالم بأسره.
رام الله: وقفة شكر لجنوب إفريقيا تزامنا مع بدء جلسات "العدل الدولية"
شارك عشرات المواطنين في وقفة "شكر" لجنوب إفريقيا، لدعواها أمام محكمة "العدل الدولية" تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم "إبادة جماعية" بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
وجاءت الدعوة التي نظمت في ميدان نيلسون مانديلا بمدينة رام الله، يوم الخميس، تلبية لدعوة من فصائل العمل الوطني، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، بمشاركة رئيس الوزراء محمد اشتية، وعدد من الوزراء، وأعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وممثلي فصائل ومؤسسات.
وقال اشتية: "اليوم تقف إسرائيل متهمة بارتكاب إبادة جماعية بحق أهلنا وشعبنا في غزة والمدعي عليها جنوب أفريقيا، شكرا لجنوب أفريقيا، باسم قيادة الشعب الفلسطيني وباسم فصائل منظمة التحرير وباسم شعبنا الفلسطيني ورئيس الشعب الفلسطيني أحييكم بفخر أيها المدافعون عن الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان أيها الذين هزمتم نظام الفصل العنصري هنا نقول لكم سوف نهزمهم أيضا".
وأضاف رئيس الوزراء: "فلسطين قضية شعب وهي قضية كل العالم الحر، قضية العرب قضية الأفارقة والأوروبيين والمواطن الأمريكي الشمالي والجنوبي وقضية الآسيوي الحر وكل إنسان حر في هذا العالم".
وجدد القائم بأعمال ممثلية جنوب أفريقيا في فلسطين فويو منغواني، في كلمة خلال الوقفة، مساندة بلاده للشعب الفلسطيني، داعيا إلى وضع حد للممارسات الإسرائيلية بحقه.
وعبر عن أمله في أن تأخذ العدالة مجراها، وأن يتمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق تطلعاته الوطنية.
وتزامنت الوقفة مع بدء المحكمة الدولية جلساتها بمقرها في مدينة لاهاي الهولندية، للنظر في الدعوى، حيث استمعت إلى مرافعات الفريق القانوني لجنوب إفريقيا، على أن تستمع غدا الجمعة لرد إسرائيل.
وأعلنت عشرات الدول عن تأييدها لدعوى جنوب أفريقيا، بينها الأردن، ولبنان، والسعودية، وتركيا، وماليزيا، وبوليفيا، والاكوادور، والبرازيل، ومنظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة، وجامعة الدول العربية، إضافة إلى مئات الشخصيات السياسية والقانونية والإنسانية من جميع أنحاء العالم.
المنظمات الاهلية: الدعوى القضائية من قبل جنوب افريقيا صرخة انسانية هامة لوقف العدوان
تعبر شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية عن تقديرها لدولة جنوب افريقيا، وتثمن عاليا الخطوة الجريئة التي اتخذتها برفع دعوى قضائية امام محكمة العدل الدولية الهادفة لاتخاذ قرار ملزم بوقف حرب الابادة التي تواصلها دولة الاحتلال منذ مائة يوم على قطاع غزة والضفة الغربية، والتي خلفت اكثر من 80 الف شهيد وجريح، وتشريد زهاء مليوني مواطن اضافة الى تدمير المباني الذي خلف اضرارا كلية او جزئية لحوالي 70% من المباني ولم تعد صالحة للسكن ناهيك عن حرب التجويع، ومنع ادخال المساعدات الاغاثية، واستهداف القطاع الصحي، والمؤسسات المدنية والدولية العاملة في قطاع غزة على وجه الخصوص .
ان هذه الخطوة تمثل انحيارا للعدالة الانسانية ومحاولة لرفع الظلم عن ضحايا المجازر الدموية، وسياسات التطهير العرقي، والتوجه اليوم بالدعوى اضافة لانضمام اعدادا جديدة من المحاميين والقانونين، وابداء التأييد من عدد من الدول المحبة للعدل والسلام هي اليوم خطوة بالغة الاهمية بالنسبة للشعب الفلسطيني، وهي تستند لاتفاقية منع جريمة الابادة الجماعية والمعاقبة عليها التي صدرت عن الجمعية العامة للامم المتحدة في التاسع من كاون اول 1948 وتمثل ايضا بداية طريق مغاير لاحقاق العدالة، ونيل المجرمين عقابهم بعد فشل جميع المحاولات الدولية نتيجة "الفيتو" الاميركي في اصدار قرار ينهي هذه الحرب العدوانية على الشعب الفلسطيني
وتؤكد الشبكة ان الشعب الفلسطيني الذي يتطلع الى ارادة دولية جديدة لوقف هذه الحرب العدوانية وهو يوجه التحية للدول، والقوى، وحركات التضامن الدولي التي تعمل وتبذل جهودا واسعة وتنظم الانشطة والفعاليات هي تعطي دليلا قاطعا ان حركة الشعوب في دعم ومناصرة حقوق شعبنا هي احدى العوامل الاساسية في الضغط على الحكومات وصناع القرار، وان احدى الادوات الهامة للتحرك هي تفعيل البعد القانوني رغم التهديدات التي والضغوطات التي مورست على جنوب افريقيا لحملها على التراجع عن موقفها في تحدى اخر يتطلب العمل على توسيع الحملات الدولية من اجل فرض المقاطعة الشاملة على دولة الاحتلال، وقطع كل اشكال العلاقة معها، وتفعيل القنوات القانونية المتاحة لملاحقة مجرمي الحرب وجبر الضرر عن ضحايا العدوان، واستهداف المدنيين العزل، والعمل ايضا بذات التوجه للاعلان نشطاء قطعان المستوطنين ومنظماتهم منظمات ارهابية ودولة الاحتلال باعتبارها كيانا عنصريا يمثل خطرا على الامن والسلم الدوليين .