تاريخ النشر: 2022-07-15 | 16:39
تاريخ النشر: 2022-07-15 | 16:39
موسكو: أعلنت موسكو يوم الجمعة، أنها استهدفت اجتماعًا لقيادة القوات الأوكرانية في مدنية فينيتسيا في وسط أوكرانيا، في قصف أسفر عن 23 قتيلًا على الأقلّ وندّدت به الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
في شرق أوكرانيا، أعلنت السلطات الموالية لموسكو وفاة البريطاني بول يوري الذي اعتُقل في نيسان/أبريل، في معلومات اعتبرتها لندن "مقلقة".
على الصعيد الدبلوماسي، أحدث اجتماع لوزراء مالية دول مجموعة العشرين في إندونيسيا مواجهةً جديدة بين الغربيين من جهة، الذي ينددون بمسؤولية موسكو عن المشاكل الاقتصادية في العالم، وروسيا من جهة أخرى التي تعتبر أن العقوبات الغربية هي سبب كل المشاكل.
في فينيتسيا، وهي مدينة بعيدة عن خطوط الجبهة، تقع في غرب العاصمة كييف، تُظهر مشاهد نشرها جهاز الطوارئ الأوكراني عشرات هياكل السيارات المتفحمة ومبنى مؤلف من نحو عشر طبقات مدمّر نتيجة الانفجار والحريق الذي اندلع إثر الضربات الروسية الخميس.
وبحسب الجيش الأوكراني، أصابت الصواريخ مرأبا للسيارات وهذا المبنى التجاري في وسط المدينة الذي يضم مكاتب ومتاجر صغيرة.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن صواريخ كاليبر أطلقت من البحر أصابت "منزل الضباط" في هذه المدينة حيث كان يعقد اجتماع "لقيادة القوات الجوية الأوكرانية مع ممثلين عن موردي أسلحة أجانب".
واضافت "بفعل هذه الضربة تم القضاء على المشاركين في الاجتماع".