تاريخ النشر: 2017-04-08 | 09:48
تاريخ النشر: 2017-04-08 | 09:48
أمد/ غزة: أصدر موظفو وزارة الزراعة في قطاع غزة – قسم الطواريء بياناً ينددون خلاله بالخصومات التي نفضتها حكومة رامي الحمدالله على رواتب موظفي السلطة في القطاع ، مطالبين بالعدول عن القرار المجحف ، ويحشدون للاعتصام في ساحة السرايا بمدينة غزة اليوم السبت .
وجاء في نص البيان الذي وصل (أمد):
"عشر سنوات ثقيلات ، بائسات ، مكررات ، مملات ، تائهات ، حائرات ويابسات ، عشرٌ مرت كأنها قرنٌ من الزمان ، ما هُنا فيها وما هانت عزائمنا ، وما تبدلت قناعاتنا ولا تلونت مبادئنا ، ولا خُنا عهودنا ، ولا نكصنا على أعقابنا ، عشر سنوات مرت ونحن نتلقى الطعنات من القريب والبعيد ، من الصديق والعدو ، عشر سنوات أو يزيد والألم كل يوم بشكل جديد .
ولقد صمتنا لأن بعض الضمائر أصبحت منتهية الصلاحية ، غابت عنها الوطنية وأصبحت تتشدق بالعنصرية وتتصرف بالمناطقية ، و حتى لا يندس قائل ليقول ما هو ليس بحق ويلصق بنا التهم جزافاً ، آثرنا الصمت رغم ما حولنا من جنون ...
لكن الجريمة أكبر من يُصمت عليها ، والمجرمون أقل من أن يُسكت عنهم ...
فعندما تحتار الحكومات كيف تفصل المؤسسات طبقا لمواصفات أبناء الذوات ..
وعندما يصر رئيس الحكومة على الإحتفاظ بمنصبه القديم وكأنه لا يتق بحاضره وما يخططه لمستقبلنا ، وعندما يصر البعض على تغييب حقوق جزء عزيز من أبناءه لا لذنب إقترفوه بل لأنهم كشفوا عجزه عن حمايتهم .. فماذا عسانا نقول سوى : أعظم الله أجركم .
حينما نسمي الأشياء بغير أسمائها .. حينما تصمت الأمة أمام "الغولة " التي أكلت أبناءها .. عندما يمد الفأر رجله ليحذي مع الخيل .. عندما يسهر الفأر في نادي السباع .. عندما تسطو على حقوق موظفينا ومتقاعدينا وآلاف العائلات مجموعة من ضباع .. ويهتكوا عرض القانون . فحق للجائحين ان يغنوا مقطعا لأم كلثوم يقول : { قول للزمان .. ارجع يا زمان } .. أما نحن فسنقول إن هذا آخر الزمان .. وأعظم الله أجركم .
عندما تأبى علينا شهامتنا وعفتنا ورجولتنا اللاتي أورثننا دار البوار أن نناطح النباح بالصياح .. عندما نربأ بكم أن تقرأوا هنا ما لا يسرنا ولا يرضيكم .. عندما نضطر طوعا لا مكرهين أن نقفز عن مواقع الوحل إكراما لقدمنا ..
عندما "ينتخينا " الرجال العاقلون والوطنيون الغيورين باسم الأخوة أن لا نفتح نوافذنا لعواء الذئاب "الداشرة " .. وان لا تنتصر أفواهنا لما تلوثت به أسماعنا .. وان لا نجهل فوق جهل الجاهلين .. حينما نفتخر بأننا نبقى في مجالس الكبار .. ونأخذ برأي الأخيار .. ونترك الصغار يتصارعون في الغبار .. فتلك ليست منة منا على أحد بل هي رسالة ليس فيها مقولة أعظم الله أجركم .. بل جملة واحدة سنختصر بها واقع حالنا هنا :
نحن كالوردة تعطر اليد التي تقطع أزهارها ، حتى وان أدمت أشواكها اليد التي تحاول كسر أغصانها .. حتى هنا نتوقف الى يوم قادم .. ومن لم يفهم ، فلا يسعنا سوى قول قلنا سابقا : أعظم الله أجرنا أيها البلهاء
ملاحظة هامة : التظاهر المنضبط اليوم هو رسالة مطلبية واضحة لا تسمحوا لأحد أن يحرف بوصلتها وتأكدوا حينها أن من يفعل ذلك هو مندس ذو أجندة مختلفة .
#غزة_تئن_تحت_وطئة_ظلم_ذوي_القربى
#خصومات_الرواتب_غير_شرعية
#فلتتوقف_سياسة_التمييز_العنصري
#دعوة_لإستقالة_فتحاوية_جماعية
#موظفو_المحافظات_الجنوبية_ليسو_حمولة_زائدة_بقطاركم