تاريخ النشر: 2014-08-26 | 22:26
تاريخ النشر: 2014-08-26 | 22:26
أمد/ عمان: يبدو أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قرر الشكوى على هامش زيارته الأخيرة للدوحة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إذ تحدث إليه عن فقده الثقة في كل من حوله “فتح وحماس والعرب واسرائيل وامريكا”، ليجيبه الشيخ القطري بأنه وحماس “أخوة” وأن “البلاء من العرب” الذين يحاولون افشال المصالحة الفلسطينية الداخلية “قبل امريكا واسرائيل”.
وتحدث عباس، طبقا لمصدر فلسطيني مطلع، أمام الأمير القطري أن حماس كانت تعتزم “عمل انقلاب عليه” الأمر الذي كان لديه حوله “معلومات مؤكدة” من الاسرائيليين، وأن “المحاولة الانقلابية” المذكورة، أحبطتها الأجهزة الأمنية الاسرائيلية.
وبدا الرئيس المنتهية ولايته محبطا ومتوترا وفقا للمعلومات التي اطلعت عليها “رأي اليوم”، رغم انضمام وفد حركة حماس الذي كان يترأسه رئيس المكتب السياسي خالد مشعل للجلسة، التي كانت في الدوحة الخميس الماضي.
وتضمنت شكاوى عباس، قوله لآل ثاني ان المملكة العربية السعودية ومصر والامارات والاردن ودول عربية اخرى طالبوه بإقصاء حركة حماس وعدم التوصل الى مصالحة وتوافق معها “لكنه رفض تلك الطلبات وذهب الى المصالحة”.
وفي النقل الذي وصل لموقع “رأي اليوم” حرفيا، فإن عباس قال ان السعودية ومصر والامارات والاردن و دول عربية اخرى “اعترضت على المصالحة مع حماس، ووقفت مدافعا عن حماس، وأبلغت العرب اني ماض في اتمام المصالحة، ومن يريد مقاطعة حماس فليقاطعها وهذا شأنه، ولكن حماس بالنسبة لنا جزء من الشعب الفلسطيني ، وبعد كل هذا يا سمو الأمير يخططون للانقلاب علي في الضفة الغربية و يشكلون خلايا ضدي؟؟!!! أنا فقدت الثقة بهم و بفتح و ايضا فقدت الثقة باسرائيل و الأمريكان و العرب”.
و طبقا للمصدر الفلسطيني الذي نقل المعلومة لـ”رأي اليوم” فإن أمير قطر رد على عباس بتأكيده على أن “حماس اخوة” وبالامكان التفاهم معهم دون الوصول لانقلابات.
وأضاف الأمير أن ” البلاء كله من العرب”، الذين يحاولون إفشال جهود عباس في المصالحة “قبل اسرائيل و أمريكا “.