تاريخ النشر: 2015-03-21 | 05:23
تاريخ النشر: 2015-03-21 | 05:23
امد/ تل أبيب: ذكر موقع (nrg) الاخباري الإسرائيلي - المملوك لرجل الاعمال شلدون اديلسون، والمقرب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو -، أن التوتر مازال مستمراً بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على خلفية تصريحات بنيامين نتنياهو ضد قيام دولة فلسطينية.
وانتقدت مصادر سياسية إسرئيلية أمس تصرف الإدارة الأمريكية، وتساءلت لماذا لم يهدد الأمريكان أبو مازن الذي أبرم اتفاقاً مع "إرهاب حماس" بـ "إعادة تقييم" العلاقات؟ ولماذا لم يتخذوا حياله خطوات فعالة؟ وأكدت المصادر ذاتها أن رفض إسرائيل لهذا التحالف طوال الوقت.
وفيما يتعلق بالتهديدات الضمنية للإدارة الأمريكية بشأن دعمها للخطوات الفلسطينية أحادية الجانب في الأمم المتحدة، أكدت المصادر الاسرائيلية أن جميع اللاعبين على الساحة الدولية يتفقون على أن الوقت قد حان لحل مع الفلسطينيين باتفاق الطرفين.
وأضافت المصادر أن الهدف من المقابلات التي أجراها نتنياهو مع الاعلام الأمريكي هو أن يوضح أيضاً للجمهور الأمريكي أنه قد اُنتخب مجدداً بالأغلبية لتولى منصبه، وأن هذا يعني أن الجمهور الإسرائيلي يدعم سياسته.
وأضافت المصادر أنه من المتوقع أن يجري نتنياهو مقابلات مع وسائل إعلام أمريكية اخرى (أمس الجمعة) في محاولة منه لتخفيف حدة التوتر مع البيت الابيض.
وفي الجهاز السياسي، يعتقدون أنه على الرغم من أن الإدارة الأمريكية قد أعربت عن غضبها من تصريحاته في السياق الفلسطيني فإن هذا التعاطي يأتي أساساً على خلفية الملف الايراني.
وقال مصدر مطلع على التفاضيل للموقع، إن الملف النووي الإيراني هو المسالة الأهم على جدول الاعمال، وأن معارضة إسرائيل للاتفاق مع طهران يثير قلق الإدارة الأمريكية.
وفي مجلس النواب الأمريكي مازال يتم تقديم مشروعات قوانين لاستئناف العقوبات على إيران، ودعم نتنياهو لها يؤثر على موقف المشرعين الأمريكيين.
وفي لهجة انتقادية واضحة، أشار الموقع - المقرب من نتنياهو - إلى أن الإدارة الأمريكية كانت قد قررت إعادة تقييم طريقة إقامة دولة فلسطينية، وقد قيل هذا قبل الانتخابات الإسرائيلية. ويبدو أن الإدارة الأمريكية تفضل الدخول في مواجهة مع إسرائيل في ساحة صعبة للغاية بالنسبة لها مثل القضية الفلسطينية والاستيطان بدلاً من الملف النووي الايراني الذي يواجه فيه أوباما وجون كيري وزيرخارجيته صعوبات خطيرة.
وفي تنويه انتقادي، آخر أشار الموقع إلى الفيديو الذي تم بثه أمس للرئيس أوباما وهو يخاطب الشعب الايراني بمناسبة رأس السنة الايرانية ويقول له "هذه هي الفرصة الأمثل منذ عقود لدفع اتفاق بين الشعبين".
