تاريخ النشر: 2022-04-05 | 09:18
تاريخ النشر: 2022-04-05 | 09:18
تل أبيب: أعرب مسؤولون في سلطة مكافحة الحرائق عن خشيتهم من نشوب حرائق واسعة النطاق في أحراج الضفة الغربية ومحيط القدس، نتيجة لارتفاع درجات الحرارة ابتداءً من يوم الأربعاء المقبل.
ومن المتوقع أن تستمر موجة ارتفاع الحرارة حتى نهاية الأسبوع تصاحبها رياح خماسينية قوية وجافة، وفق صحيفة " إسرائيل اليوم" العبرية.
وأضافت الصحيفة، تتعاظم هذه المخاوف إزاء التوقعات باستمرار ارتفاع درجات الحرارة الأسبوع المقبل، مما يزيد من احتمالات حدوث حرائق متنوعة في جميع أنحاء الضفة الغربية وحتى في محيط القدس.
يذكر أنه، في العام الماضي وحده، التهم الحريق الهائل الذي اندلع في جبال القدس حوالي 11 ألف دونم، وفي حريق آخر في وادي الأردن على طول الحدود مع الأردن، كافح رجال الإطفاء ألسنة اللهب الضخمة لعدة أيام.
ويضيف الموقع أن فريق مكافحة الحرائق والإنقاذ في منطقة الضفة الغربية بدأ استعداداته لأي سيناريو طارئ.
ومن المقرر أن يجري الفريق هذا الأسبوع تمرينًا ختاميًا بعد أن قامت جميع محطات الإطفاء بالتدرب على الاستجابة التشغيلية وتحسينها في الأسابيع الأخيرة لضمان الاستعداد الكامل.
من جهته، يضع المسؤولون في حساباتهم أن الفترة الحالية قد تتأثر بالإضافة بأجواء شهر رمضان الذي اكتسب حساسية أمنية في السنوات الأخيرة، وإمكانية تكرار أحداث "حامي الأسوار" التي وقعت العام المنصرم، ما يستوجب الاستعداد لإمكانية شبوب حرائق بشكل متعمد.
يشار إلى أن رجال الإطفاء واجهوا العام المنصرم، عشرات الحرائق على خلفية قومية يوميًا في الضفة الغربية، والتي كان أحد أسباب اندلاعها إلقاء الزجاجات الحارقة وإحراق الإطارات في مناطق قريبة من البلدات المأهولة والمحاطة بالأحراش، واستدعى الأمر في عدة حالات إخلاء السكان من المنازل ريثما تتم السيطرة على الحرائق.
كما تشير التوقعات العامة أيضًا إلى زيادة بنسبة 10 بالمائة في حوادث الحرائق في جميع أنحاء البلاد هذا العام. وتتعلق أسباب ذلك بأزمة المناخ التي تؤثر على العالم كله، وليس إسرائيل فقط، ناهيك عن الظروف السياسية الراهنة، مع العلم أن خمسة وعشرين في المئة من الحرائق التي اندلعت العام الماضي كانت نتيجة الحرق المتعمد.