الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بضغطٍ وامتيازات من أمريكا.. 

موقع: السلطة تسحب دعوى ضد واشنطن بسبب قرار نقل سفارة إسرائيل للقدس

موقع: السلطة تسحب دعوى ضد واشنطن بسبب قرار نقل سفارة إسرائيل للقدس

تاريخ النشر: 2021-12-05 | 17:15

واشنطن: كشفت مصادر "عربي بوست" الأمريكي، أن السلطة الفلسطينية تقدمت بطلب لمحكمة العدل الدولية لإيقاف إجراءات الدعوى القضائية ضد الولايات المتحدة الأمريكية الخاصة بنقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وجاء تراجع السلطة الفلسطينية بعد تلقيها وعوداً من إدارة الرئيس بايدن بمنح تسهيلات اقتصادية للفلسطينيين، والعمل على خطوات سياسية من شأنها تقريب وجهات النظر بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية الحالية.

ووفقاً لمصدر في الخارجية الفلسطينية تحدث لـ"عربي بوست"، فقد تقدم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في 12 من أبريل/نيسان 2021 بطلب لدى محكمة العدل الدولية بتأجيل جلسات الاستماع الشفوية التي كان من المقرر عقدها في الأول من مايو/أيار 2021، من أجل إتاحة الفرصة أمام الطرفين الفلسطيني والأمريكي لإيجاد حل للنزاع عبر المفاوضات.

وأضاف المصدر أن رد المحكمة جاء بقبول طلب تأجيل الاستماع بعد موافقة الطرف الآخر -الولايات المتحدة الأمريكية- وعليه فقد قررت المحكمة تأجيل النظر في كل ما يتعلق بمسار القضية إلى إشعار آخر بناء على الطلب الفلسطيني.

ولكن أحمد ديك، مستشار وزير الخارجية الفلسطيني، قال في تصريح مقتضب لـ"عربي بوست" إن موقفاً سياسياً وقانونياً سيصدر عن وزارة الخارجية في الأيام القادمة لإيضاح كل ما يتعلق بمسار القضية، وحيثيات الإجراء القانوني الذي اتخذته السلطة بتجميد قرار الاستماع الشفوي في المحكمة، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
تقوية السلطة ضد خصومها

أشار مصدر مقرب من اللجنة المركزية لحركة فتح لـ"عربي بوست" أن "المبعوث الأمريكي للمنطقة هادي عمر أكد في اللقاءات الأخيرة التي جمعته بمسؤولي حركة فتح والسلطة الفلسطينية، أن إدارة بايدن مستعدة لإعادة افتتاح البعثة الدبلوماسية لمنظمة التحرير في واشنطن، بشرط أن تسحب السلطة الدعوى القضائية ضد قرار نقل السفارة".

وأضاف المصدر أن "المبعوث الأمريكي للمنطقة اعتبر أن الاستمرار في هذه الدعوى سيأثر سلباً على مشروع التطبيع الذي يدعمه الرئيس بايدن، مقابل ذلك ستعمل الإدارة الأمريكية على تقوية السلطة الفلسطينية مالياً وسياسياً لمنع زيادة نفوذ خصومها في الساحة، وتحديداً حركة حماس، وهو ما رأته السلطة خياراً جيداً في هذه المرحلة".

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب قد صادق في ديسمبر/كانون الأول 2017 على قرار يقضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل، تلا ذلك افتتاح السفارة الأمريكية في القدس في مايو/أيار 2018.

وكانت السلطة الفلسطينية قد تقدمت في 28 من سبتمبر/أيلول 2018، بطلب إدانة الولايات المتحدة الأمريكية في محكمة العدل الدولية بتهمة انتهاك القانون الدولي وتحديداً اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961.

وجاء في نص الدعوى على الولايات المتحدة الأمريكية التراجع عن قرارها بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وما يترتب عليها من تداعيات سياسية بما فيها سحب بعثتها الدبلوماسية من المدينة المقدسة.
خطوة منفردة

خالد الشولي رئيس مؤسسة العدالة الواحدة لحقوق الإنسان من لندن التي تتابع مسار القضية قال لـ"عربي بوست" إن "السلطة الفلسطينية أقدمت على هذه الخطوة دون أن تعود لاستشارة الفريق القانوني الموكل إليه متابعة كل ما يتعلق بهذا النزاع في المحكمة، ونحن كفريق قانوني تشكل من استشاريين وحقوقيين فلسطينيين أبدينا استعداداً لتقديم كل الاستشارات الخاصة لخدمة المحامين الذين عينتهم السلطة لمتابعة هذه القضية، بالإضافة لممارسة دورنا في اقناع السياسيين ونواب في البرلمان الأوروبي بخطورة ما أقدمت عليه الولايات المتحدة".

وأضاف المتحدث أن "تقدم السلطة على تأجيل النظر في هذه القضية لا يندرج ضمن مسار فني أو قضائي، بل هي تعدّ من قِبَل السلطة والقيادة المتنفذة فيه على حقوق الشعب الفلسطيني والتفريط بحق السيادة على مدينة القدس، كان مأمولاً أن تستمر السلطة في مواصلة رفع هذه الدعوى، خصوصاً أن القانون الدولي واتفاقية فيينا تدعم موقف الفلسطينيين، وتدين خطوة الولايات المتحدة الخاصة بنقل السفارة، وعليه سيرتب على القرار في حال صدوره تداعيات سياسية أهمها إبقاء القدس ضمن دائرة الصراع، وأن كل ما صدر سابقاً من إجراءات أمريكية بحق القدس هي باطلة وغير ملزمة لأي طرف".

إسلام البياري، أستاذ القانون الدولي في جامعة الاستقلال، قال لـ"عربي بوست" إن "ما تستند إليه السلطة الفلسطينية من موقف قانوني وفقاً لاتفاقية فيينا 1961 التي تؤطر العمل الدبلوماسي الدولي فإن الولايات المتحدة لا يحق لها أن تقدم على افتتاح سفارة لها في مدينة القدس كونها تخضع لوضع قانوني خاص، حيث لا تزال القدس في موضع نزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبذلك يجب أن يبقى الوضع على ما هو عليه دون أن تنحاز الولايات المتحدة لطرف دون الآخر إلى حين التوصل لاتفاق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل".
تسهيلات إسرائيلية بضغط أمريكي

سياسياً يتزامن قرار السلطة بسحب الدعوى من محكمة العدل الدولية في وقت تضغط فيه الولايات المتحدة الأمريكية على إسرائيل لمنح الفلسطينيين مزيداً من التسهيلات.

وصادقت إسرائيل بضغطٍ أمريكي على حزمة من التسهيلات في الأسابيع الأخيرة، كان من بينها منح السلطة قرض مالي بقيمة 800 مليون شيكل (250 مليون دولار).

كما وافقت إسرائيل على منح لمّ الشمل لنحو 10 آلاف فلسطيني، إضافة إلى زيادة عدد التصاريح الخاصة بعمال الضفة الغربية بنحو 30 ألف عامل من بينهم 5 آلاف سيعملون للمرة الأولى في قطاع الفنادق والسياحة الإسرائيلية.

بالتوازي مع ذلك عاد الدعم الأمريكي للسلطة الفلسطينية لأول مرة منذ توقيفه في مارس/آذار 2017، حيث قدمت الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول 2021 ما قيمته 32 مليون شيكل (10 ملايين دولار) لدعم الميزانية الفلسطينية.

وتعاني السلطة من أزمة مالية منذ قرار الرئيس الأمريكي وقف المساعدات الأمريكية للفلسطينيين، ما تسبب في عجز مالي كبير تعاني منه الموازنة الفلسطينية وصل إلى مليار دولار في موازنة العام 2021، وتخطي الدين العام لمستوى 7 مليارات دولار للمرة الأولى في تاريخ السلطة الفلسطينية.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط