تاريخ النشر: 2022-11-22 | 13:15
تاريخ النشر: 2022-11-22 | 13:15
تل أبيب: قال مسؤولون أميركيون إنهم يأملون في تعيين رون ديرمر، السفير الإسرائيلي السابق لدى واشنطن والمقرب من نتنياهو، في منصب رفيع في الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
وبحسب موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، كان لدى إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما تاريخ صعب مع ديرمر، لكن مسؤولي إدارة الرئيس الحالي جو بايدن يعتقدون أنهم يستطيعون "التحدث إليه" ويقولون "إنه يفهم العلاقة الأميركية الإسرائيلية"، وسط مخاوف من أن السياسيين اليمينيين المتطرفين، وأولئك الذين ينتمون إلى الأحزاب اليهودية المتعصبة سيحصلون على مناصب عليا في الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
ونقل أكسيوس عن مسؤول بارز بإدارة بايدن دون أن يكشف هويته: "كانت لدينا خلافاتنا مع ديرمر، لكننا سنكون سعداء بالعمل معه في الحكومة المقبلة".
وأضاف المسؤول: "نعرفه جيداً ويتفهم الحساسيات السياسية والدبلوماسية بشأن القضايا المطروحة على الطاولة الآن".
وذكر الموقع أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، والسفير الأميركي لدى إسرائيل توم نيدس يعرفون ديرمر من عملهم خلال إدارة أوباما.
وفي الأسابيع التي سبقت الانتخابات الإسرائيلية وحتى أكثر من ذلك منذ الانتخابات، كان نيدس وديرمر على اتصال دائم، وفقاً لما نقله أكسيوس عن مصادر أميركية.
وتم تعيين ديرمر سفيراً في عام 2013 في بداية الولاية الثانية للرئيس الأسبق أوباما، وكانت علاقته متوترة وصعبة للغاية مع البيت الأبيض خلال تلك الفترة.
ورأت مستشارة الأمن القومي آنذاك سوزان رايس ومسؤولون آخرون في البيت الأبيض؛ أن ديرمر بمثابة ناشط سياسي جمهوري كان يتدخل في السياسة الأميركية الداخلية.
وازدادت الأمور توتراً بعد أن دبر ديرمر، جنباً إلى جنب مع رئيس مجلس النواب آنذاك جون بينر، خطاب نتنياهو أمام الكونجرس في مارس 2015 دون تنسيق مع البيت الأبيض.
وخلق الخطاب، الذي ركز على حث أعضاء الكونجرس على معارضة الاتفاق النووي الذي تفاوضت عليه إدارة أوباما مع إيران، غضباً عميقاً تجاه إسرائيل بين بعض السياسيين الديمقراطيين.
وطلب نتنياهو من ديرمر أن يكون مستشاره للأمن القومي، لكنه رفض وطلب تعيينه وزيراً للخارجية، بحسب مصادر في حزب الليكود.
ومن غير الواضح ما إذا كان بإمكان نتنياهو منح ديرمر منصب وزير الخارجية، بسبب الحاجة السياسية لرئيس الوزراء القادم إلى منح وظائف وزارية لكبار أعضاء حزب الليكود.
وأحد الخيارات هو أن يتم تعيين ديرمر وزيراً في مكتب رئيس الوزراء، يكون مسؤولاً عن العلاقات مع الولايات المتحدة والجهود المبذولة للحصول على اتفاقيات تطبيع مع دول عربية.