الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

والصدمة التي تلاقاها..

موقع: تفاصيل مخطط باراك للتفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل

موقع: تفاصيل مخطط باراك للتفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل

تاريخ النشر: 2025-11-10 | 10:01

بيروت: نقل موقع "ليبانون ديبايت" من مصدرٍ دبلوماسي عربي في بيروت، أنّ سبب استياء المبعوث الأميركي إلى لبنان وسوريا والسفير في تركيا، توماس باراك، من السياسيين اللبنانيين واتخاذه مواقف عالية السقف تجاههم، وصولاً إلى وصفه لبنان مؤخراً بـ"الدولة الفاشلة"، يعود إلى ما يردّده عن تعرّضه لـ"خداع سياسي" من جانب مسؤولين لبنانيين.

وبحسب المصدر، فإن براك يزعم أنه سمع وعوداً من مسؤولين لبنانيين باستعدادهم للدخول في مفاوضات مع إسرائيل، وعندما أطلعهم عن مقاربة الولايات المتحدة التي تفكّر في توسيع مشروع الانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" على أن تشمل لبنان بالتوازي مع دخول سوريا المسار، "لم يعترضوا"، بل اعتبر بعضهم أنه المقترح "يمكن النظر فيه".

ترتيبات أمنية ثم اتفاق

تنطلق الأفكار الأميركية – الإسرائيلية من أن المسار سيبدأ عبر تثبيت ما يسمّى "ترتيبات أمنية"، وهي اتفاقات ذات طابع أمني تخطط إسرائيل لإبرامها بالقوة مع سوريا لبنان وقطاع غزة حيث تحتل أجزاء واسعة من أراضيها، ليُمهَّد بعدها الطريق لأي اتفاق أوسع.

استناداً إلى تقارير دبلوماسية، وضع باراك إدارته في صورة ما ناقشه مع بعض المسؤولين اللبنانيين كذلك وضع الإسرائيليين بالأجواء، الأمر الذي دفع مسؤولاً أميركياً إلى القول قبل مدة إن دولاً في المنطقة أبلغت واشنطن رغبتها بالانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" لكنها تخشى الإعلان خوفاً من ردود فعل شعوبها. ويؤكّد ذلك تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أيام، خلال إعلان انضمام كازاخستان إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، حيث قال إن دولاً عديدة تسعى للالتحاق بهذا المسار.

إلّا أن ما جرى في بيروت خالف تماماً ما اعتقد باراك أنه توصّل إليه. فقد تبيّن أن المسؤولين اللبنانيين الأساسيين أعلنوا رغبتهم في دخول مفاوضات وفق صيغة "غير مباشرة" -وليس كما يزعم بارّاك أنه قيل له-، بما يؤدي فقط إلى إبرام "ترتيبات أمنية" مع إسرائيل تشملاً انسحابا إسرائيلياً من الأراضي التي احتلّت مؤخراً.

الإعلانات التي تولّى رئيس الجمهورية جوزاف عون إطلاقها حول استعداده للذهاب إلى "مفاوضات" لم تلقَ أي صدى لدى الإدارة الأميركية، ولا لدى إسرائيل التي تفضّل مساراً مباشراً وواضحاً يفضي إلى اتفاقيات تعالج القضايا العالقة تاريخياً بين الطرفين.

يرجّح المصدر أن يكون توماس باراك قد فسّر خطأً "مسايرة" بعض اللبنانيين له – على الطريقة اللبنانية – وصولاً لاعتبار ما سمعه إعلاناً بالاستعداد للدخول في مسار تفاوضي قد يفضي إلى ضمّ لبنان إلى مسار الاتفاقيات الإبراهيمية. ويرجح المصدر أذا كان ما يقوله باراك صحيحاً، أن يكون التصرّف اللبناني معه جاء تحت عنوان "شراء الوقت". وعندما أبلغ بلاده بما فهمه، ثم اكتشف لاحقاً أن مواقف الأركان السياسية في لبنان تسير في اتجاه مختلف، عبّر عن غضبه عبر مواقفه وكتاباته، وهو ما تفعله واشنطن الآن بدليل تجاهلها التعليق عمّا يصدر من جانب الرئيس الجمهورية عون حول الاستعداد للدخول في مفاوضات.

ولا يستبعد المصدر احتمال أن تكون معطيات وصلت إلى بعض المسؤولين اللبنانيين عبر طرف دبلوماسي ثالث، مفادها أن إسرائيل تسعى من أي تفاوض إلى نيل اعتراف لبناني رسمي بما تسيطر عليه من أراضٍ لبنانية، بوصفها "مناطق نفوذ تحتاج للبقاء فيها ضمن صيغة معينة يجري الاتفاق حولها"، ما دفع هؤلاء المسؤولين إلى التحوّط من أي مسار قد يترتب عليه مخاطر سياسية وأمنية داخلية.

إسقاط القرارات الدولية

يكشف المصدر الدبلوماسي لـ"ليبانون ديبايت" أن إسرائيل، التي نجحت - بالإشتراك مع واشنطن- في وضع حدّ لوجود قوات اليونيفيل جنوب الليطاني (ينتهي تفويضها نهاية عام 2026)، مع ما يتضمنه ذلك من إنهاء العمل بالقرار 1701 نظرياً، تريد الانتقال إلى مرحلة ثانية تقوم على تكريس ما تحقق باتفاق جديد ومكتوب. ويتضمّن هذا "الاتفاق" استبدال اتفاق الهدنة الموقّع عام 1949 باتفاق آخر وفق الوضعية الجديدة، إضافةً إلى انتزاع اعتراف لبناني بإلغاء مفاعيل القرارات الدولية المتعلقة بالشأن اللبناني.

فإلغاء مفاعيل تلك القرارات، كما ترغب إسرائيل، يعني تجاوز ما يرد في القرارات 279 و313 و425 و459 وغيرها، والتي تنص جميعها على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان والانسحاب إلى الحدود الدولية المعترف بها، في إشارة إلى اتفاقية "بوليه – نيوكومب" الموقّعة بين فرنسا وبريطانيا عام 1923، والتي تشكّل المرجعية الدولية للحدود اللبنانية.

إجراء كهذا يعني أن إسرائيل تريد وضع جميع النقاط التي تحتلها في جنوب لبنان، بما فيها الجزء الشمالي من بلدة الماري (الغجر)، والنقاط الـ13 المتحفّظ عليها، وربما أيضاً القرى السبع (الواردة في الخرائط القديمة على أنها لبنانية)، إضافة إلى النقاط الخمس (أصبحت سبعاً) التي تحتلها منذ 27 تشرين الثاني 2025، على طاولة التفاوض، في سياق سعيها لشرعنة احتلال بعض المناطق عبر اعتراف لبناني رسمي بوصفها مناطق "ذات ضرورات أمنية" وهو ما يتم تطبيقه في سوريا الآن.

وكشف المصدر أن باراك كان يعمل على تطبيق "سيناريو المفاوضات الإسرائيلية – السورية" في لبنان، مؤكداً أن براك كان يأمل من لبنان أن يقوم بتسمية دولة ثالثة لاستضافة مفاوضات مباشرة بينه وبين إسرائيل بعد إقرار صيغة التفاوض المباشر. والصيغة المباشرة وفق النموذج السوري كانت تعني مشاركة وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي المقرّب من بنيامين نتنياهو، رون دريمر. وإذا توسعنا في تطبيق النموذج السوري، فيكون وزير الخارجية اللبناني هو الجهة المقترحة للتفاوض.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط