تاريخ النشر: 2015-07-29 | 22:02
تاريخ النشر: 2015-07-29 | 22:02
امد/ تل أبيب: ذكر موقع "نيوز وان" الاخباري العبري اليوم الاربعاء، انه من المفترض أن يحسن الاتفاق النووي الوضع الاقتصادي لإيران وسيحول جزء من الأموال التي ستدخل لخزائن إيران لحلفائها في الشرق الأوسط لتعزيز اتجاهاتها التوسعية إيران تدعم ماليًا حزب الله في لبنان، والمرتدين الحوثيين في اليمن، والجهاد الاسلامي وحماس في قطاع غزة، الجهاد الإسلامي أعلن مؤخرًا انه يعاني من ضائقة مالية كبرى في أعقاب توقف تحويل المساعدات المالية من إيران.
وقال الموقع العبرى ان حركة حماس واقعة في خلافات عميقة مع إيران على خلفية الحرب الأهلية في سوريا وموقفها من نظام بشار الأسد، على هذه الخلفية حدث خلاف بين القيادة السياسية لحماس وبين القيادة الإيرانية، لكن إيران تواصل حتى اليوم تحويل الأموال والسلاح للذراع العسكري لحماس لكتائب عز الدين القسام.
وقبل أسبوع زار وفد من حماس برئاسة خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة، السعودية والتقى بالملك سلمان بن عبد العزيز في لقاء يُشكل مرحلة جديدة في العلاقات، السعودية التي منذ يناير 2015 أعلنت برئاسة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز ان "حماس تنظيم إرهابي".
إعادة التقارب بين حماس والسعودية جاء وفق مصالح مشتركة، الملك سلمان يريد أن يعزز الجبهة السنية التي تمت إقامتها ضد توسع إيران في الشرق الأوسط، ويرى في حماس والاخوان المسلمين جهة إقليمية سنية مهمة، في حين ان حماس تريد ان تحصل على إعادة أهلية من جديد من الحكم السعودي الجديد.
لكن، الآن اتضح ان العامل الاقتصادي المالي يمثل اعتبارًا مهمًا لتقارب حماس والسعودية من جديد، عضو المكتب السياسي لحماس د. موسى أبو مرزوق كشف، في مقابلة أجريت في 27 يوليو للجزيرة، ان إيران توقفت عن تقديم مساعدات للحركة قائلاً "المساعدات الإيرانية لحماس وغزة توقفت، والعلاقات بين طهران وحماس ما زالت متجمدة"، صلاح العاروري، عضو في المكتب السياسي وممثل حماس في تركيا الذي شارك في اللقاء مع الملك السعودي، قال لموقع "الرسالة" أن "النقاش ركز على إزالة الحصار عن قطاع غزة، ودعم إعادة إعمار القطاع"، وكشف ان وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان قال لأعضاء وفد حماس انهم سيحصلون على دعم من أجل غزة "أفضل مما تتوقعون وتقدرون".
وتحاول حركة حماس الآن الرقص في زفافين، من ناحية للحفاظ على علاقتها مع السعودية، ومن ناحية أخرى تحاول عدم الانسحاب تمامًا في علاقتها مع إيران التي تقوى أكثر وأكثر نتيجة لتوقيع الاتفاق النووي بحيث سيتم إثراؤها قريبًا بمئات المليارات من الدولارات، وبذلك فإن هناك تأمل بتلقي أموال من السعودية وإيران أيضًا من أجل تقوية موقفها في القطاع، وتستطيع تقديم نفسها على انها "محايدة" وكأنها لا تشارك في منافسة السعودية وإيران في الهيمنة على الشرق الأوسط.