تاريخ النشر: 2021-03-18 | 14:00
تاريخ النشر: 2021-03-18 | 14:00
قال أبيب: أفاد موقع "واللا" العبري يوم الخميس، أن إسرائيل والولايات المتحدة كشفتا صورة استخباراتية تقريبة متشابهة خلال الجولة الأولى من المباحثات الاستراتيجية بموضوع النووي الإيراني.
جاء هذا نقلا عن مسؤولين إسرائيليين مطلعين على فحوى المباحثات التي بدأت الخميس الماضي، والتي تم خلالها وضع كافة المعلومات الاستخباراتية التي يمتلكها الجانبان حول الملف النووي الإيراني على طاولة النقاش.
وتهدف المناقشات بين إسرائيل والولايات الى استيضاح نقاط الخلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة، والبدء بتنسيق مواقف، من الجانب الإسرائيلي، الهدف الأول للمباحثات التوصل إلى تنسيق مع الأمريكيين حول صورة الوضع الاستخباراتية حول النووي الإيراني.
وأجريت الجولة الأولى في 11 مارس الماضي ، وقاد الجانب الأمريكي مستشار الأمن القومي للرئيس بايدن جيك ساليفان، والجانب الإسرائيلي قاده مستشار الأمن القومي مائير بن شابات، وأجري الاجتماع افتراضيا عن طريق الفيديو، وحضر الاجتماع مسؤولون من وكالة الاستخبارات الأمريكية، ومجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية والدفاع.
ومن الجانب الإسرائيلي حضر ممثلون عن الموساد الإسرائيلي، وقسم استخبارات الجيش، وزارة الخارجية، وزارة الأمن ومجلس الأمن القومي.
وقال مسؤولون إسرائيليون لموقع "واللا" أن المباحثات مع الأمريكيين كانت جيدة وأنهم راضين عن المناقشات والتنسيق، وذكروا ان ساليفان والعاملين معه شددوا على أن أحد الأهداف المركزية لادارة بايدن هي منع ايران من الحصول على سلاح نووي على مدار سنوات طويلة.
وأشار مسؤولون إسرائيليون أن ساليفان قال خلال المباحثات أن الولايات المتحدة ملتزمة بادارة الأمور بشفافية أمام إسرائيل بكل ما يتعلق بنشاطاتها وقراراتها بالملف الايراني وانها تتوقع من اسرائيل أن تتعامل معها بالمثل وتكون شفافة بكل ما يخص الموضوع الإيراني.
وستمتنع إسرائيل، خلال محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، عن المطالبة بأن تشمل مفاوضات أميركية – إيرانية مرتقبة حول عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي،عن المطلبة بإدخال مشروع دقة الصواريخ التي بحوزة حزب الله إلى هذه المفاوضات.
فقد أوعز رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، للمندوبين الإسرائيليين في الحوار مع إدارة بايدن، أنه ينبغي الفصل بين القضايا المطروحة في المفاوضات الأميركية – الإيرانية، وأن إسرائيل توصي بأن تركز المداولات الأولية مع إيران حول الموضوع النووي فقط، وفق ما ذكر المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية، عاموس هرئيل، يوم الخميس.
وأضاف هرئيل أنه إلى جانب ذلك، "تسعى إسرائيل إلى إقناع الأميركيين ودول أوروبا بممارسة ضغوط على النظام في طهران بشأن كل ما يتعلق بتطوير الأسلحة ودعم منظمات إرهابية. ويبدو أن نتنياهو يعتقد أن ربط هذه القضايا الثلاث سوية خلال المفاوضات سيضعف قدرة المساومة الأميركية، ولن يسمح بالحصول على تنازلات كافية من طهران بالنسبة للمشروع النووي".
وتابع هرئيل أنه "بالرغم من التصريحات المتشدد التي يطلقها نتنياهو ومسؤولون آخرون في أعقاب تنصيب بايدن رئيسا في كانون الثاني/يناير الماضي، فإن هؤلاء المسؤولين باتوا يدركون تدريجيا أنه يتوقع استئناف المفاوضات وأن الأفضل محاولة التاثير عليها".
ومسألة تسلح إيران ومساعداتها لحزب الله في مركز جولة الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، الذي يرافقه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، في ألمانيا والنمسا وفرنسا، التي تأتي قبل نهاية ولايته في تموز/يوليو المقبل.