تاريخ النشر: 2022-12-20 | 13:00
تاريخ النشر: 2022-12-20 | 13:00
تل أبيب: أكد تقرير عبري أن رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو، يدرس إجراء تغييرات جوهرية بمكتبه قبل العودة لرئاسة الوزراء، إثر الصراعات الداخلية والشكوك بقيام بعض المقربين منه بتسريب معلومات مهمة.
وقال تقرير أعده موقع "واللا" العبري، يوم الثلاثاء، إن "نتنياهو مهتم بإجراء تغييرات في تركيبة مكتبه، ويفكر بتجنيد أشخاص جدد لشغل المناصب العليا"، مبينًا أن مكتب نتنياهو يشهد منذ انتخابات الكنيست الأخيرة مواجهات علنية بين كبار المسؤولين.
ودفع تسريب محادثات لزوجة رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو، لإخضاع بعض العاملين بمكتبه لجهاز فحص الكذب.
وأوضح التقرير أن "الاتهامات المتبادلة بين أعضاء مكتب نتنياهو بشأن تسريب المحادثات المتعلقة بالمفاوضات الائتلافية مع الأحزاب اليمينية، كانت من أبرز القضايا التي دفعت زعيم الليكود للتفكير بإجراء تغييرات بمكتبه".
وأشار التقرير إلى أن "زوجة رئيس الوزراء المكلف، سارة نتنياهو، جزء من هذه الخلافات، خاصة أنه تم تسريب محادثات لها"، مبينًا أن هذا الأمر هو ما دفع نتنياهو لإخضاع بعض العاملين بمكتبه لجهاز فحص الكذب.
ويتألف مكتب نتنياهو الحالي من مستشارين مخضرمين عملوا معه لبضع سنوات، وعلى الرغم من عودته الوشيكة لمكتب رئيس الوزراء؛ إلا أنه لم يقرر بعد هوية الأشخاص الذين سيشغلون مناصب عليا خلال فترة توليه المنصب". وفق صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يوم الاثنين، إن نتنياهو قام بـ"خطوة غير عادية" تجاه عدد من أفراد طاقمه المقربين، مشيرة إلى أنه أخضع 5 منهم لاختبار جهاز كشف الكذب، وذلك على إثر شكوك بتسريبهم تفاصيل مشاوراته.
وحسب التقديرات الإسرائيلية، فإنه من المتوقع أن يعلن زعيم "الليكود"، مساء الثلاثاء، نجاحه بمهمة تشكيل الحكومة مع شركائه اليمينيين، وسط ترجيحات بأن تؤدي الحكومة اليمين أمام الكنيست قبل نهاية الأسبوع المقبل.