تاريخ النشر: 2021-07-09 | 19:00
تاريخ النشر: 2021-07-09 | 19:00
تل أبيب: تتحدث وسائل إعلام عبرية، عن خلاف هو الأول من نوعه بين رئيس الحكومة نفتالي بينيت، ووزير الخارجية يائير لابيد، على خلفية قرار هدم منزل فلسطيني في بلدة ”ترمسعيا“ شمالي رام الله، أمس الخميس، مشيرة إلى أن الخطوة تسببت في ”الاحتكاك“ الأول من نوعه منذ تشكيل هذه الحكومة قبل أقل من شهر.
ووفق موقع ”سروغيم“ العبري، لم يبلغ بينيت شريكه يائير لابيد، رئيس الوزراء البديل، قبل هدم منزل منتصر الشلبي (44 عامًا)، والمتهم بعملية إطلاق نار عند حاجز ”زعتره“ قبل شهرين، ما تسبب في مقتل أحد المستوطنين اليهود.
وبين الموقع، أن مكتب لابيد توجه إلى مكتب رئيس الوزراء بينيت للاستفسار عن أسباب عدم قيام هيئة الأمن القومي بإبلاغه بالمعلومات في هذا الصدد، فيما رد مكتب بينيت بأنه ”ليس من مهامه إبلاغ أحد بقضايا من هذا النوع“.
وأشار الموقع، الذي اعتمد على معلومات وردت أيضًا بقناة ”أخبار 13″، إلى أن سبب المشكلة الأساسي هو الانتقادات التي وجهتها الإدارة الأمريكية بشأن مسألة هدم المنزل، إذ يقول مكتب لابيد إنه لو كان قد تلقى إفادة بشأن الخطوة، لكانت وزارة الخارجية قادرة على تخفيف حدة رد الفعل الأمريكي.
وذكرت مصادر في مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي، أن السنوات الأخيرة شهدت عدم تنسيق حكومي ما بين الوسائل الإعلامية ووزارة الخارجية ووزارة الجيش ومكتب رئيس الوزراء، وأن هذه المنظومة لا تعمل بكفاءة.
وذهبت إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إعادة تنظيم مسألة التنسيق بين مكتب رئيس الحكومة والوزارات المعنية.
وعقب قيام جيش الاحتلال بتفجير المنزل، الذي يعود لعائلة المواطن الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الأمريكية، دعت السفارة الأمريكية بالقدس المحتلة جميع الأطراف إلى الامتناع عن الخطوات أحادية الجانب ”التي تؤدي إلى تفاقم التوترات، وتقويض الجهود المبذولة لدفع حل الدولتين التفاوضي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني“.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء الخميس، أن الوزير أنتوني بلينكن أبلغ مسؤولين إسرائيليين قلقه من هدم منزل عائلة بأكملها في الضفة الغربية، على خلفية اتهام أحد أفرادها، وهو منتصر الشلبي، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، بقتل المستوطن يهودا غواتا قبل شهرين.
وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس إن وزير الخارجية ومسؤولين كبارا في الوزارة ”أثاروا في الأيام الماضية تلك المخاوف بشكل مباشر مع مسؤولين إسرائيليين كبار، وسنواصل القيام بذلك ما دامت تلك الممارسات مستمرة“.